101صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشردار الصميعي للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفالصحاحالزوائد •مناطقسورياالأردنألبانياقال: فإذا فعلتُ ذلك فأنا مؤمن؟ قال:"نعم".قال: صدقت، قال: يا محمد! ما الإحسان؟ قال:"الإحسان: أن تعبدَ الله كأنّكَ تراه، فإنّك إن لا تراه فإنّه يراك".قال: فإذا فعلت ذلك فأنا محسن؟ قال:"نعم".قال: صدقت، قال: فمتى الساعة؟ قال:"سبحانَ الله! ما المسؤولُ عنها بأعلمَ من السائلِ، ولكن إن شئتَ نبّأتُكَ عن أشراطِها".قال: أجل، قال:"إذا رأيتَ الحفاة العراة يتطاولونَ في البناء، وكانوا ملوكًا".قال: ما العالة الحفاة العراة؟ قال:"العُرَيْب"، قال:"وإذا رأيت الأمَة تلد ربَّتها؛ فذاك من أَشراط الساعة".قال: صدقت، ثمَّ نهض فولّى، فقال رسول اللهِ ﷺ:"عليَّ بالرَّجل".فطلبناه كلَّ مطلبٍ، فلم نقدر عليه، فقال رسول اللهِ ﷺ:"أتدرونَ من هذا؟ هذا جبريل ﵇ أتاكم ليعلمكم دينكم، خذوا عنه، والذي نفسي بيده؛ ما شُبَّه عليَّ منذ أتاني قبل مرّتي هذه، وما عرفته حتّى ولّى".1 / 103نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي