صحيح الكتب التسعة وزوائده

الناشر

مكتبة الإيمان للطباعة والنشر والتوزيع

مكان النشر

الجيزة - مصر

صحيح الكتب التسعة وزوائده
موسوعة السُّنَن الصحيحة الهادية لأقوم سَنَن
«هذا الكتاب روحي»
تصنيف
هشام محمد صلاح الدين أبو خضره
هشام محمد نصر مقداد ... محمود السيد عثمان
أشرف على إخراجه وقدم له
أ. د/ عبد المهدي عبد القادر
رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين جامعة الأزهر

1 / 1

حقوق الطبع محفوظة
الطبعة الثانية
١٤٤٠ - هـ - ٢٠١٩ م
الطبعة الأولى
١٤٣٩ - هـ - ٢٠١٨ م
الطبعة التمهيدية
١٤٣٦ - هـ - ٢٠١٥ م
رقم الإيداع: ١٣٥٥٠/ ٢٠١٨ م
الترقيم الدولي: ٢ - ٤٥١ - ٤٤٩ - ٩٧٧ - ٩٧٨
مكتبة الإيمان للطباعة والنشر والتوزيع
العنوان: ٤ ش أحمد سوكارنو العجوزة - الجيزة - مصر
هاتف: ٣٣٤٥٢٣٠٢ - ف ٣٣٠٤٤٨٤١
الموقع الاليكتروني: ... www.elemanlibrary.com
الايميل: ... elemanliblary@gmail.com
يمنع نسخ او استعمال اي جزء من هذا الكتاب بأية وسيلة تصويرية او الكترونية او ميكانيكية
او اي وسيلة نشر اخرى بدون اذن خطى من المؤلف.

1 / 2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إهداء
إِلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ وَحَبِيبِ الْحَقِّ
صَاحِبِ الْخُلُقِ الْعَظِيمِ
رَحْمَةُ اللهِ لِلْعَالَمِينَ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﷺ

1 / 3

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب:٥٦].
﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [آل عمران:٣١].
﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الحشر:٧].
﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾ [النور:٥٤].
﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور:٦٣].
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: " بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً" [٣٣٦١ خ / ٦٤٥٠ حم].
وعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ:" نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ؛ فَإِنَّهُ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ " [٢١٠٨٠ حم / ٣٦٦٠ د / ٢٦٥٦ ت / ٤١٠٥ جه / ٢٢٩ مي].
وعَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ!، كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ؟، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ عَلَّمَنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ، قَالَ" اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " [٣٣٧٠ خ / ٤٠٦ م / ١٧٦٦٧ حم / ٩٧٦ د / ١٢٨٨ ن / ٩٠٤ جه / ١٣٤٢ مي].

1 / 4

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا رسول الله ﷺ.
فهذا كتاب جمع فيه مؤلفيه أحاديث تسعة كتب من السنة النبوية وزوائد كتب الحديث، جمعوا فيه أحاديث:
• صحيح البخاري
• وصحيح مسلم
• وسنن أبي داود
• وسنن الترمذي
• وسنن النسائي
• وسنن ابن ماجه ... وهذه التي تعرف بالكتب الستة عند المشارقة.
• وموطأ مالك ... وبه دون ابن ماحة تعرف بالكتب الستة عند المغاربة.
• ومسند أحمد وبه مع الكتب الستة تعرف بالأصول السبعة عند الحافظ ابن حجر العسقلاني.
• وسنن الدارمي وقال ابن الصلاح والنووي والحافظ ابن حجر: لو جعل مسند الدارمي سادسا كان أولى.
• وصحيح كتب الزوائد وهى:
- صحيح ابن خزيمة
- وصحيح ابن حبان
- والمستدرك على الصحيحين للحاكم
- وسنن الدارقطني
- ومسند أبي يعلى
- والمصنف لعبد الرزاق
- والمصنف لابن أبي شيبة
- وسنن سعيد بن منصور
- و"الأدب المفرد" للبخاري
- و"السنة" ابن ابي عاصم
- ومعاجم الطبراني الثلاث (المعجم الكبير والأوسط والصغير)
- والسنن الكبرى للبيهقي
- و" معرفة السنن والآثار" البيهقي
- والمسانيد العشرة وهى: مسند الطيالسي، ومسند مسدّد، ومسند الحميدي، ومسند إسحاق بن راهويه، ومسند ابن أبي شيبة، ومسند العدني، ومسند عبد بن حميد، ومسند الحارث بن أبي أسامة، ومسند أحمد بن منيع، ومسند أبي يعلى الكبير.
• جمعوا أحاديث هذه الكتب على سبيل الإستقصاء.

1 / 5

• وحذفوا الإسناد - وهو سلسلة الرجال الموصلة للمتن - وذكروا منه الراوي الأعلى فقط، حذفوا الإسناد اختصارا.
• وذكروا المتن - وهو كلام رسول الله ﷺ أو فعله أو تقريره - لكنهم حذفوا المكرر اختصارا أيضا.
• وتصيَّدوا الحكم على الحديث بالصحة أو الحسن أو الضعف، فالضعيف عند المحدثين يقبل، ولا يردون إلا شديد الضعف أو الموضوع.
• وشرحوا الألفاظ الغريبة بما يوضح المعنى.
• ورتبوا الأحاديث على الأبواب والموضوعات، واجتهدوا في ذلك، فأحاديث العلم في كتاب العلم، وأحاديث الإيمان في كتاب الإيمان وهكذا، مما ييسر الإستفادة بهذا الكتاب.
• إن هذا الكتاب جامع للسنة النبوية، مقرب لأحاديثها، ميسر للإستفادة بها.
• ولقد كان المؤلفين نشيطين في هذا العمل، وكانوا كلما طلبوا مني النصيحة قدمتها لهم.
وأسأل الله الكريم أن ينفع بهذا العمل كاتبه وقارئه، وكل من ساهم في نشر علوم الإسلام، اللهم آمين.
الأستاذ الدكتور / عبد المهدي عبد القادر عبد الهادي
رئيس قسم الحديث
بكلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف

1 / 6

الهدف من الكتاب
جمع حديث رسول الله ﷺ الصحيحة والحسنة بدون تكرار من الكتب التسعة وزوائدها لأئمة الإسلام والمسلمين، مع استبعاد المكرر وكل ما أجمع أهل الحديث على ضعفه، حتى يسهل حفظها ومراجعتها بصفة دورية بدون دخول الشك والريبة لقلب الحافظ والقارئ من ضعف الحديث، مع تمكين القارئ والباحث للرجوع للمصادر الرئيسية عند الحاجة للمراجعة والشرح ومعرفة السند كاملا واطراف الحديث والمعانى بالاسترشاد بأرقام التخاريج الواردة بأول كل حديث ودرجة صحته الواردة بآخر متن كل حديث، استنادًا لكتب الحديث التسعة والزوائد على ترتيب:
• صحيح البخاري
• صحيح مسلم
• مسند أحمد
• سنن أبي داود
• سنن الترمذي
• سنن النسائي
• سنن ابن ماجه
• الموطأ للإمام مالك
• سنن الدارمي
• والزوائد وهى:
- صحيح ابن خزيمة
- صحيح ابن حبان
- المصنف لعبد الرزاق
- المصنف لابن أبي شيبة
- سنن سعيد بن منصور
- "الأدب المفرد" للبخاري
- "السنة" ابن ابي عاصم
- معاجم الطبراني الثلاث (المعجم الكبير والأوسط والصغير) ومسند أبي يعلى ومسند البزار.
- سنن الدارقطني
- المستدرك على الصحيحين للحاكم
- السنن الكبرى للبيهقي
- " معرفة السنن والآثار" البيهقي
- والمسانيد العشرة وهى: مسند الطيالسي، ومسند مسدّد، ومسند الحميدي، ومسند إسحاق بن راهويه، ومسند ابن أبي شيبة، ومسند العدني، ومسند عبد بن حميد، ومسند الحارث بن أبي أسامة، ومسند أحمد بن منيع، ومسند أبي يعلى الكبير.
• البخاري ومسلم تتميز كتبهما على غيرهما من الكتب بالصحة؛ لكن البخاري ومسلم لم يجمعا كل الصحيح، فقد تركا من الصحيح والحسن الكثير، وكتابنا هذا جمع الكثير من هذه الأحاديث من كتب الصحاح والسنن والمصنفات والمسانيد والمعاجم والأجزاء، وما صح في بعض كتب العلل.
• تجد في هذا الكتاب صحيح البخاري ومسلم، وكل الأحاديث الصحيحة في السنن الأربعة، وموطأ مالك، وسنن الدارمي، ومسند الإمام أحمد، وكل الأحاديث الصحيحة في صحيح ابن

1 / 7

خزيمة وابن حبان، وكل الأحاديث الصحيحة في السنن الكبرى للبيهقي والذي علق على بعضه الامام الذهبي، وسنن الدارقطني بتحقيق شعيب الأرناؤوط، ومستدرك الحاكم، والأحاديث المختارة للمقدسي، وما صححه الألباني في كتبه لا سيما السلسلة الصحيحة وصحيح الترغيب والترهيب للمنذري، وما صح من الجامع الصغير للسيوطي، و"الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين"، و"الصحيح المسند في دلائل النبوة"، و"الصحيح المسند في أسباب النزول " للشيخ مقبل الوادعي وما صححه الحويني في المنيحة بسلسلة الأحاديث الصحيحة.
• فيه ما حكم عليه الشيخ أحمد شاكر والشيخ الألباني والشيخ مقبل الوادعي، والشيخ الأرناؤوط، والشيخ الحويني بالصحة في كتبهم المطبوعة المتداولة.
• ولهذا كان " صحيح الكتب التسعة وزوائده" الجامع لسنة الهادي سيرًا على خُطى من سبقونا في تسهيل الوصول إلى أحاديث وأخبار الرسول ﷺ، وذلك لتقريبها لعامة المسلمين. ومن كان في بيته هذا الكتاب، فكأنما في بيته نبي يتكلم.
• قال محمد سليمان بن الفاسي المغربي المالكي (ت: ١٠٩٤ هـ) في " جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزَّوائِد" في معرض الكلام عن الكتب الخمسة: ولما كان اختلاف القوم في سادس الستة، أهو ابن ماجة أو الموطأ، أو مسند مسند الدارمي، راعيت هذا الخلاف، فأضفت لذلك أيضا زوائد الدارمي مفردة.
• وهذه الكتب تغني عن غيرها، ولا يغني غيرها عنها؛ فهي تلبي الحاجة في مختلف فروع الشريعة.
• وقال الكتاني في "الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة" (ت: ١٣٤٥ هـ). ص ١٣.:" ومنهم من جعل السادس الموطأ كرزين بن معاوية العبدري في التجريد وابن الأثير في جامع الأصول. وقال قوم من الحفاظ منهم ابن الصلاح والنووي وصلاح الدين العلائي والحافظ ابن حجر: لو جعل مسند الدارمي سادسا كان أولى.
• ومنهم من جعل كتب أصول السنة الكتب السبعة فعد منها زيادة على الخمسة كلا من الموطأ وابن ماجة ومنهم من أسقط الموطأ وجعل بدله سنن الدارمي. ومنهم من جعل مسند أحمد الأصل السابع كالحافظ ابن حجر. والله أعلم.
• فصارت بذلك أمهات كتب السنة هذه الكتب التسعة، وهي المعروفة بالكتب التسعة.
• ومنهم من جعل كتب أصول السنة الكتب العشرة كالحافظ ابن كثير فقال: كتب الإسلام المعتمدة في الأحاديث الواردة عن رسول الله ﷺ. الكتب الستة، وهي: الصحيحان: البخاري ومسلم، والسنن الأربع: لأبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، ومسند الإمام أحمد، ومسند أبي بكر البزار، ومسند الحافظ أبي يعلى الموصلي، والمعجم الكبير للطبراني ﵏. فهذه الكتب العشرة تشتمل على أحاديث كثيرة في الأحكام، وفي التفسير، وفي التواريخ، والرقائق، والفضائل، وغير ذلك من فنون العلم. وسميت كتابي هذا: "جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن".
• وقال الكتاني أيضًا ص ١٩:" فهذه هي كتب الأئمة الأربعة -يقصد موطأ مالك، ومسند أبي حنيفة والشافعي وأحمد- وبإضافتها إلى الستة الأولى تكمل الكتب العشرة التي هي أصول الإسلام وعليها مدار الدين".

1 / 8

مراحل العمل بهذا الكتاب
أولًا: مرحلة جمع الحديث
١ - الأحاديث المتفق عليها
وهى الأحاديث التي اتفق عليها الإمام البخاري والإمام مسلم واستعنا فى جمعها بكتاب اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم وكذلك بموسوعة الحديث الشريف لشركة حرف لتقنية المعلومات. وقمنا فيها بتصفية الأحاديث المتفق عليها على الأساس الآتي:-
أ إن العمدة فى التخريج عند المحدثين أصل الحديث، ولا يهم عندهم اختلاف الألفاظ، فما دام الصحابي متحدا ومعنى المتن متحدا كله أو بعضه فهو حديثك، فإذا وجد المتن فيه بعض اختلاف فى الألفاظ فلا يضر، وإذا وجد المتن متحدًا في جزء وهناك زيادة في الحديث أو في الكتاب الذي يخرج منه فلا يضر أيضا.
ب تم حذف الأحاديث التي لها نفس المتن مع اختلاف السند واكتفى بواحد منهما دون الأخر، ومثال ذلك الحديث رقم (٦٣) والحديث رقم (٦٤)، فالحديث الأول الراوي عبد الله بن عمر والحديث الثاني الراوي أبو موسى، ولكن متن الحديث واحد وهو (من حمل علينا السلاح فليس منا). وحديث: " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا " (١١٨) في (١٨) كتاب من كتب السنة. وحديث: "من ترك صلاة العصر حبط عمله. كأنما وتر أهله وماله" (١٤١) في (١٨) كتاب من كتب السنة. وحديث: " من كذب علي متعمدا؛ فليتبوأ مقعده من النار ".روى من ١٨٠ طريقًا عن (٦٠) صحابيًا.
ت تم حذف أحاديث معادة بالكامل في موضعين مختلفين كحديث غسل أيوب، فذكر في كتاب الغسل برقم (١٩٤) وذكر في كتاب الفضائل برقم (١٥٣٢)، وأيضا حديث (اللهم ارزق آل محمد قوتا) ذكر برقم (٦٢٨) وبرقم (١٨٧٠) فنكتفى بأحدهما دون الأخر، وإن ذكر فإما لفائدة، أو غفلة منا كما فعل مسلم ﵀.
ث توجد بعض الأحاديث قصيرة وأخرى طويلة تشمل معنى الحديث القصير وتزيد عليه، فاكتفى بالحديث الطويل، ومثال ذلك أول أربع أحاديث بأرقام (١) (٢) (٣) (٤) وفيها تغليظ الكذب على رسول الله ﷺ فاكتفى بالأشمل منهم وهو حديث (إن كذبا علىَّ ليس ككذب على أحد ......) برقم (٤)، والحديث رقم (٨٠) ورقم (٨١)، فالأول ذكر أن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والثاني أشمل منه حيث ذكر ثواب من هم بالحسنة فعملها ومن هم بها ولم يعملها وكذلك السيئة فأخذ الحديث الثاني لاشتماله معنى الحديث الأول ويزيد عليه جزاء الحسنة والسيئة.
ج تم تسجيل رقم الحديث في البخاري ومسلم وباقي كتب الحديث السبعة والزوائد إن وجدت.
٢ - جمع الأحاديث التي انفرد بها مسلم دون البخاري
تم جمع الأحاديث التي انفرد بها مسلم دون البخاري بعد عرض الأحاديث المتفق عليها من كتاب اللؤلؤ والمرجان على أحاديث صحيح مسلم نظرًا لتبويبه بنفس تبويب صحيح مسلم، وكذلك بالاستعانة بموسوعة الحديث على اسطوانة الكتب التسعة لشركة حرف لتقنية المعلومات، وتم قيد رقم تخريج الأحاديث للإمام مسلم مصحوبة بأرقام تخاريج الأحاديث لباقي الأئمة بالكتب السبعة والزوائد إن وجدت.

1 / 9

٣ - جمع الأحاديث التي انفرد بها البخاري دون مسلم
وذلك بعرض الأحاديث المتفق عليها والأحاديث التي انفرد بها مسلم على صحيح البخاري بشرح بن حجر العسقلاني واسطوانة الكتب التسعة، وتم قيد رقم تخريج الأحاديث للإمام البخاري مصحوبة بأرقام تخاريج الأحاديث لباقي الأئمة بالكتب السبعة والزوائد إن وجدت.
٤ - جمع الأحاديث التي انفرد بها أحمد بن حنبل دون البخاري ومسلم
تم جمع الأحاديث التي انفرد بها الإمام أحمد بن حنبل من خلال مسند أحمد طبعة دار التراث وطبعة دار الكتاب المكونة من ٢٠ مجلد بتحقيق الأستاذ أحمد شاكر والأستاذ حمزة الزيني وبالاستعانة بموسوعة الحديث الشريف للكتب التسعة. وبهذه المرحلة تم استبعاد الأحاديث المكررة المتن والأحاديث المتفق على ضعفها، كما تم استبعاد الأحاديث التي سبق ذكرها في البخاري ومسلم. وأما باقي الأحاديث التي انفرد بها أحمد دون البخاري ومسلم فتم تبويبها على كتب الفقه بالإسترشاد بالمجلد العشرين من مسند أحمد بن حنبل طبعة دار الكتاب، وتم قيد رقم تخريج الأحاديث للإمام أحمد مصحوبة بأرقام تخاريج الأحاديث لباقي الأئمة بالكتب الستة والزوائد إن وجدت.
٥ - جمع الأحاديث التي انفرد بها أبو داود دون البخاري ومسلم وأحمد بن حنبل
تم جمع الأحاديث التي انفرد بها أبو داود بالإسترشاد بسنن أبى داود بتحقيق الشيخ الألباني وكذلك بموسوعة الحديث الشريف لشركة حرف لتقنية المعلومات. كما تم استبعاد الأحاديث المكررة المتن والأحاديث المتفق على ضعفها، واستبعاد الأحاديث التى سبق ذكرها بصحيحي البخارى ومسلم ومسند أحمد. وذكر مع كل حديث رقم تخريجه فى سنن أبى داود مصحوبة بأرقام تخاريج الأحاديث لباقي الأئمة بالكتب الخمسة إن وجدت.
٦ - جمع الأحاديث التي انفرد بها الترمذي عن البخاري ومسلم وأحمد بن حنبل وأبي داود
تم الإستعانة فى جمعها بسنن الترمذي بتحقيق الشيخ الألباني وكذلك بموسوعة الحديث الشريف لشركة حرف لتقنية المعلومات. كما تم استبعاد الأحاديث المكررة المتن والأحاديث المتفق على ضعفها، واستبعاد الأحاديث التي سبق ذكرها فى البخاري ومسلم ومسند أحمد وأبي داود. وذكر مع كل حديث رقم تخريجه فى سنن الترمذي مصحوبة بأرقام تخاريج الأحاديث لباقي الأئمة بالكتب الأربعة والزوائد إن وجدت.
٧ - جمع الأحاديث التي انفرد بها النسائي دون البخاري ومسلم وأحمد وأبي داود والترمذي
تم الاستعانة في جمعها بسنن النسائي بتحقيق الشيخ الألباني وكذلك بموسوعة الحديث الشريف لشركة حرف لتقنية المعلومات. كما تم استبعاد الأحاديث المكررة المتن والأحاديث المتفق على ضعفها، واستبعاد الأحاديث التى سبق ذكرها في البخاري ومسلم ومسند أحمد وأبي داود والترمذي. وذكر مع كل حديث رقم تخريجه فى سنن النسائي مصحوبة بأرقام تخاريج الأحاديث لباقي الأئمة بالكتب الثلاثة والزوائد إن وجدت.
٨ - جمع الأحاديث التي انفرد بها ابن ماجه، ثم الأحاديث التي انفرد بها موطأ مالك، ثم الأحاديث التي انفرد بها الدارمي، ثم ما ورد بكتب الزوائد
وذلك بإتباع نفس المنهج السابق.

1 / 10

صحيح الكتب التسعة وزوائده | أصول