204

صحيح البخاري بحاشية السهارنفوري

محقق

الأستاذ الدكتور تقي الدين الندوي

الناشر

مركز الشيخ أبي الحسن الندوي للبحوث والدراسات الإسلامية - مظفر فور،أعظم جراه،يوبي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

الهند

فِي اللهِ ¬ (^١) مِنَ الإِيمَانِ، وَكَتَبَ ¬ (^٢) عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيز ¬ (^٣) إِلَى عَدِيِّ ¬ (^٤) بْنِ عَدِيٍّ: إِنَّ لِلإِيمَانِ فَرَائِضَ ¬ (^٥) وَشَرَائِعَ ¬ (^٦) وَحُدُودًا ¬ (^٧) وَسُنَنًا ¬ (^٨)، فَمَنِ اسْتَكْمَلَهَا اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَكْمِلْهَا لَمْ يَسْتَكْمِلِ الإِيمَانَ، فَإِنْ أَعِشْ فَسَأُبَيِّنُهَا ¬ (^٩) لَكُمْ حَتَّى تَعْمَلُوا بِهَا، وَإِنْ أَمُتْ فَمَا أَنَا عَلَى صُحْبَتِكُمْ بحَرِيصٍ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ ﵇: ﴿وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ¬ (^١٠)﴾ [البقرة: ٢٦٠]، وَقَالَ مُعَاذٌ ¬ (^١١): اجْلِسْ ¬ (^١٢) بِنَا نُؤْمِنْ ¬ (^١٣) سَاعَةً ¬ (^١٤).
===
¬(^١) استدلّ به على قَبول الزيادة؛ لأن الحب والبغض يتفاوتان، "قس" (١/ ١٤٨).
¬ (^٢) وصله أحمد وابن أبي شيبة [١٥/ ٦٣٢، رقم: ٣١٠٨٤]، "قس" (١/ ١٤٩).
¬ (^٣) ابن مروان بن الحكم الأموي القرشي، "قس" (١/ ١٤٨)، "ع" (١/ ١٧٩)، تابعي.
¬ (^٤) تابعي عامل عمر بن عبد العزيز على الجزيرة والموصل، "ع" (١/ ١٧٩).
¬ (^٥) أعمالًا، "ك" (١/ ٧٣).
¬ (^٦) أي: عقائد دينية، "ك" (١/ ٧٣).
¬ (^٧) أي: منهيات ممنوعة، "قس" (١/ ١٤٨).
¬ (^٨) أي: مندوبات، "قس" (١/ ١٤٨).
¬ (^٩) مفسّرًا.
¬ (^١٠) أي: يزداد يقيني، "ع" (١/ ١٨١).
¬ (^١١) ابن جبل، "قس" (١/ ١٤٩).
¬ (^١٢) المخاطب أسود بن هلال، "ع" (١/ ١٨١).
¬ (^١٣) يعني: نذكر الله، "ع" (١/ ١٨٢).
¬ (^١٤) قوله: (قال معاذ: اجلس بنا نؤمن - بالجزم - ساعة) أي:

1 / 212