397

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري

محقق

سمير بن أمين الزهيري

الناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

الرياض

فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (سِرْ) . فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْأَلُنِي عَنْ مَنْ تَخَلَّفَ مِنْ بَنِي غِفَارٍ، فَقَالَ وَهُوَ يَسْأَلُنِي: (مَا فَعَلَ النَّفْرُ الْحُمُرُ الطوال الثطاط؟ «١)؟) فَتَذَكَّرْتُهُمْ فِي بَنِي غِفَارٍ فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّهُمْ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُولَئِكَ مِنْ أَسْلَمَ. قَالَ: (فَمَا يَمْنَعُ أَحَدَ أُولَئِكَ حِينَ يَتَخَلَّفُ أَنْ يَحْمِلَ على بعير من إبله امرأ نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي علي أن يتخلف عن المهاجرين من قريش والأنصار غفار وأسلم)

(١) - الثطاط: جمع ثط الكوسج الذي عَرِيَ وجهه، من الشعر إلا طاقات في أسفل حنكه،» . قَالَ: فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ قَالَ: (فَمَا فَعَلَ السُّودُ الجعاد القصار الذين لهم نَعَمٌ بِشَبَكَةِ شَدَخ - شبكة شدخ: موضع بالحجاز، ولفظ المسند بشظية شرخ،

1 / 403