صفوة الاختيار في أصول الفقه
تصانيف
•أصول فقه الزيدي وقواعده
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
صفوة الاختيار في أصول الفقه
المنصور بالله عبد الله بن حمزة (ت. 614 / 1217)المجمل: هو كل خطاب لا يفهم المراد منه إلا باعتبار غيره.
والمبين: هو ما يعرف المراد منه بظاهر لفظه، فالأول كقوله تعالى: {أقيموا الصلاة} [المزمل:20]، فإنه يدل على وجوب الصلاة في الجملة دون التفصيل.
والثاني كأمره صلى الله عليه وآله وسلم بالصلاة مفصلة أفعالها وأذكارها، وقد يستعمل المبين في المجمل إذا ورد بيانه.
اختلف أهل العلم في حد البيان؛
فمنهم من قال: هو الأدلة التي تبين بها الأحكام، وهو قول أبي علي وأبي هاشم، والقاضي، وجماعة من الفقهاء والمتكلمين.
ومنهم من قال: البيان هو العلم الحادث، وحكي عن الشيخ أبي عبدالله.
ومنهم من جعل البيان الدلالة من جهة القول دون ما عداه من الأدلة.
ومنهم من قال: هو الكلام والخط والإشارة.
وقال الصيرفي(1): البيان ما أخرج الشيء من حد الإشكال إلى حد التجلي.
صفحة ١٠٥