٢ رواه أحمد في المسند ٢/٣٦٠، ورجاله عند أحمد ثقات إلا أن عبد الله بن أبي هند، وثقه أحمد وابن معين وأبو داود وغيرهم، وضعفه أبو حاتم ومالك وغيرهم، وقال الحافظ في التقريب: صدوق ربما وهم، وحديثه في الستة.
٣ هو أبو محمد حجاج بن محمد الأعور.
٤ أبو عمر العامري المصري، قال أبو حاتم والدارقطني: لا بأس به، وقال ابن معين: ضعيف، وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير.
انظر: المجروحين ٢/٢٣٩، التهذيب ١٠/٣٧٦.
٥ رواه ابن ماجه في السنن – كتاب الجنائز، باب ما جاء فيمن مات مريضًا ١/٥١٥ ح ١٦١٥، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٣/٢١٦، وقال: مداره على إبراهيم بن أبي يحيى، كذبه مالك وأحمد وابن معين وغيرهم، قال أحمد: إنما هو من مات مرابطًا. اهـ.
وفي الميزان ١/٩٥: قال ابن أبي يحيى: حدثت ابن جريج من مات مرابطًا، فروى عني من مات مريضًا.