١ تقدم الزهري في باب الألف من أيوب السختياني، وعبيد الله في باب الألف من أسامة بن زيد الليثي.
٢ قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ثقة، ولد سنة ٣٤٣ هـ، ومات سنة ٤١٣ هـ.
انظر: تاريخ بغداد ١٣/٥٢٢.
٣ مسند الكوفي، مات سنة ٣٥١ هـ.
انظر تذكرة الحفاظ ٣/٨٨٢، شذرات الذهب ٣/٩.
٤ الحافظ المجود أبو عمر بن أبي غرزة – بمعجمتين – الغفاري الكوفي، صاحب المسند، وثقه ابن حبان وقال: كان متقنًا، مات سنة ٢٧٦هـ.
انظر: الجرح والتعديل ١/١/٤٨، تذكرة الحفاظ ٢/٥٩٤.
٥ أبو سلمة بن سلمة بن الأكوع الأسلمي المدني، وثقه ابن معين والنسائي والعجلي وابن سعد وابن حبان وغيرهم، مات سنة ١١٩هـ.
انظر: الطبقات الكبرى ٥/٢٤٨، الجرح والتعديل ١/١/٢٧٩، التهذيب ١/٢٨٨.
٦ عزاه السيوطي في الجامع الصغير إلى أبي يعلى وحسنه، وقال المناوي في الفيض: ٦/٢٩٧- ٢٩٨: رواه الطبراني ومسدد وابن أبي شيبة بأسانيد ضعيفة، ولكن تعدد طرقه ربما يصيره حسنًا، اهـ.
وقد ضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير ٦/١٩، وذكر أنه خرجه في الضعيفة رقم ٤٦٩٩، ثم قال: والجملة الأولى منه صحيحة، يقصد قوله: "النجوم أما لأهل السماء". انظر: الصحيحة ح ٦٦٧٦ اهـ.