157السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ واحدالخطيب البغدادي - ٤٦٣ هجريمحققمحمد بن مطر الزهرانيالناشردار الصميعي،الرياضالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢١هـ/٢٠٠٠ممكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤قَالَ: كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ١ فَاجْعَلْ طَرِيقِي عَلَى زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ٢، وَقَرَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵇، وَقَرَأَ زِرٌّ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁.قَالَ: قُلْتُ لِعَاصِمٍ: لَقَدِ اسْتَوْثَقْتُ، وَتُوُفِّيَ الْكِسَائِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَبَيْنَ وَفَاتِهِ وَوَفَاةِ الْعُطَارِدِيِّ أَرْبَعٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً.أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ رَبِيعَةَ الدِّينَوَرِيُّ/ أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ أنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْجَارُودِ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: "سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ بْنِ مَيْمُونٍ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ"٣.وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُحْتَسِبُ قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى أحمد بن الفرج بن الحجاج١ هو عبد الله بن حبيب السلمي الكوفي القارئ المشهور، وثقه العجلي والنسائي وابن سعد وغيرهم، مات ما بين سنة ٧٠ – ٨٠ هـ أو بعدها.انظر: الطبقات الكبرى ٦/١٧٢، معرفة القراء الكبار ١/٤٥، التهذيب ٥/١٨٣.٢ أبو مريم الأسدي الكوفي، مخضرم أدرك الجاهلية، كان عالما بالقرآن، وثقه ابن معين والعجلي وابن سعد وغيرهم، مات سنة ٨٣ هـ، أو بعدها.انظر: الإصابة ٤/٨٩، التهذيب ٣/٣٢١.٣ انظر: علل الحديث ومعرفة الرجال ص: ٢٧- ٢٨.1 / 167نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي