1031

سبيل الرشاد

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ مـ

باب الإفاضةِ من عرفات إلى المزدلفة
والمبيتِ بها والإفاضةِ منها
٩١٣ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، أَنَّهُ قَالَ:
«سُئِلَ أُسَامَةُ، وَأَنَا جَالِسٌ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسِيرُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ حِينَ دَفَعَ؟ قَالَ: كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ».
قَالَ هِشَامٌ: وَالنَّصُّ فَوْقَ الْعَنَقِ (^١).
• وفي رواية (^٢): «عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ عَنْ سَيْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَأَنَا شَاهِدٌ، قَالَ: كَانَ سَيْرُهُ الْعَنَقَ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ، وَالنَّصُّ فَوْقَ الْعَنَقِ، وَأَنَا رَدِيفُهُ» (^٣).

(^١) اللفظ للبخاري (١٦٦٦) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، به.
(^٢) اللفظ لأحمد (٢٢١٩٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا هشام، حدثني أبي، به.
(^٣) أخرجه مالك، والحُميدي، وأحمد، والدارِمي، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وابن خزيمة.

1 / 1031