111سبيل المهتدين إلى شرح الأربعين النوويةخلدون نغوي الناشرالدار العالمية للنشر - القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠ ممكان النشرجاكرتاتصانيفشروح الأحاديث•مناطقمصرالزَمُوا؛ أَي: بِطَرِيقَتِي الثَّابِتَةِ عَنِّي وَاجِبًا أَو مَنْدُوبًا، «وَسُنَّةَ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ»: فَإِنَّهُم لَمْ يَعْمَلُوا إِلَّا بِسُنَّتِي، فَالإِضَافَةُ إِلَيهِم: إِمَّا لِعَمَلِهم بِهَا، أَو لِاسِتْنِبَاطِهِم وَاخْتِيَارِهِم إِيَّاهَا" (^١).(^١) مِرْقَاةُ المَفَاتِيحِ (١/ ٢٥٢).1 / 112نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي