295صب العذاب على من سب الأصحابمحمود شكري الآلوسي - ١٣٤٢ هجريمحققعبد الله البخاريالناشرأضواء السلفالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ ممكان النشرالرياضتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرى•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وباءوا بما باءوا. وذلك مصداق قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: («إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت») .ولعمري إن الكلام معهم لا يفيد، ومن يضلل الله فما على ضلاله من مزيد، والكلب يزداد أنسا، إذا قلت له اخسا.ومع ذلك قابلت كلام هذا الناظم الخبيث وسائر إخوانه ذوي الضلال؛ ليعلم أن ليس في رشانا تقاصر في كل مجال.تعرضت فاستهدف لوقع نبالنا ... وأسيافنا المحدودة الشفرات[فما في رشانا عن رشاك قاصر ... ولكن ذم الكلب كالتحيات]فلو لم يكن حسان ذم شبيهكم ... ذوي الشرك والأصنام والخبثات1 / 520نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي