261صب العذاب على من سب الأصحابمحمود شكري الآلوسي - ١٣٤٢ هجريمحققعبد الله البخاريالناشرأضواء السلفالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ ممكان النشرالرياضتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرى•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤أقول: لم يزل هذا الناظم يردد الهذيان، ويتكلم بكلام الصبيان ويركب متن عمياء، ويخبط خبط عشواء.فقد قصد بهذه الأبيات العاطلة، والكلمات الباطلة، الرد بها على ما في الأصل من إبطال دلائلهم، وعدم إمكان استدلالهم.وما درى أنه صرير باب أو طنين ذباب.راحت مشرقة ورحت مغربا ... شتان بين مشرق ومغربوفسادها بعد مراجعة الأصل غني عن البيان، لا يحتاج إلى شاهد ولا إلى برهان، ومع ذلك لا بد من التنبيه عليه والإشارة إليه.فنقول: أما قوله: (ما قلت في الإجماع ... إلخ) فهو دليل على جهل الناظم وإخوانه، ولو كان له قلب لم يتكلم بمثله.وذلك مصداق قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ1 / 486نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي