210صب العذاب على من سب الأصحابمحمود شكري الآلوسي - ١٣٤٢ هجريمحققعبد الله البخاريالناشرأضواء السلفالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ ممكان النشرالرياضتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرى•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤فهذا كقول إخوانهم الذي حكاه الله تعالى عنهم بقوله سبحانه: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ﴾ .فقد ذكر علماء البلاغة أن تأكيد كلامهم مع شياطينهم ليس لرد إنكار فإنه لا إنكار، بل لإظهار كمال الرغبة فيه.وبغضهم لمن أحب معاوية وسائر الصحابة من أهل الحق أيضا مما لا شبهة فيه، ولا ريب يعتريه.[قال تعالى:] ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾، وكفر إبليس اللعين أشهر من أن يذكر.فلم يقصد الناظم بذلك الإخبار، بل قصد لازما من لوازم الخبر وهو أنه من أهل النار.ورأس مال الروافض إنما هو البغض واللطم والسب واللعن والزور.[قال تعالى]: ﴿قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ وما أحسن قول الزومي:1 / 435نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي