137صب العذاب على من سب الأصحابمحمود شكري الآلوسي - ١٣٤٢ هجريمحققعبد الله البخاريالناشرأضواء السلفالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ ممكان النشرالرياضتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرى•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤* [قال الناظم الرافضي]:٣٢ - نحبه وحبه إيمان ... وبغضه كفر وذا الميزانأقول: هذا هو الذي تعلقوا به وتمسكوا في إنكار تعذيب الله من يشاء وإثابة من يشاء.فقد قالت الإمامية من الروافض: إن أحدنا لا يعذب بصغير ولا كبير، لا في يوم القيامة ولا في القبر، وحب علي كرم الله وجهه كاف في الخلاص، إذ لات حين مناص.تبا لهم، أولا يفقهون أن حب الله تعالى ورسوله صلى الله تعالى عليه وسلم بلا إيمان ولا عمل غير كاف، كما هو غير خاف.وهذا في الأصل مأخوذ من قول اليهود؛ حيث قالوا: ﴿لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ .1 / 362نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي