رؤية في الفقه
الرحاية فق الفقه اى هد هب الامام أحمد بن حتيل لتجم الدين أحمد بن حمداق الحرانى الحتياى د. على بن عبدالله بن حمدان الشهرى عضوهيئة التدريس بكلية الملك فهد الأمنية
صفحة ١
============================================================
الراية فاق الفقه على هذهب الإمام أحمد بن حشيل لتجم الدين احمد بن حمدان الحراتى الحتبان
صفحة ٢
============================================================
(حاى بن عدا ن حدن شيرى 1428ه س مشة اللها فود اارطشة اتاه اللنشس لعبلن، احد حمدان الرعلهة في القه على مذهب الامام اجيد بن عقيل. ا4 حمدين الضبلى : طى بن هداغ بن حمدان للشهري . لارياض ، ر 999057061(مجموهة 550ج1) ا- الفثه اللسدبلى اللشيرمى، لى بن حمداله بن حمدان (مقق) ب الخوان 49
رلم الايداع:1424/2700 : 1-997-07-9990 امجموعة) (15560
صفحة ٣
============================================================
2 26 2 و 4ع
صفحة ٤
============================================================
مقدمة الفحقة- بسع الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستهديه، وتتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فهلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه واتباعه ياحسان وسلم تسليما كيرا، اما بعد: فلما كان الفقه اكثر العلوم الشرعية منفعة في الدارين، وأقومها بالأحكام الشرعية في الحالين، به يعرف ما في العبادات من أحكام والحلال والحرام، وما في الشريعة من حكم وأحكام وإحكام، فقد حث الله عز وحل على تعلمه وتعليمه وتفهمه وتفهيمه ، فقال تعالى: (وما كان المؤمنون لينفروا كافة قلولا كفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين وليثذروا قومهم إذا رجثوا إلنهم لعلهم يخلتزون)(1 ويين الرسول خيريته وفضله فقال: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين". (2) فكان منهم من أفتى عمره في الفقه تعلما وتعليما، وتدوينا وتصنيفا وتأليفا، فخلفوا كتوزا من المصنفات لا تقاس بكنوز الأرض، خلدت ذكرهم وحملت إلى الآفاق علمهم، منها ما بقى فعم نفعه، ومنها ما تلف أو ضاع ومحي رسمه، ولكن بقي يإذن الله ثوابه وأجره، وكما قال الشاعر: - سورة التوية، آية: 122.
رواه البحارى في صحيحه: 26/1، ومسلم في صحيحه: 1524/3.
صفحة ٥
============================================================
1 مقدمة للمحقة والعلم أنفع من كنوز الجوهر العلم فيه جلالة ومهابة والعلم يقى باقيات الأعصر تفنى الكنوز على الزمان وصرفه وكما قال آخر: فذكراهم في الخلق ليس يموت لمن مات قوم بعد علم وحكمة بفضلهم والجاهلون صموت لقد نطقت آدابهم بعد موتهم ومن هؤلاء الإمام العلامة نحم الدين أبو عبد الله أحمد بن حمدان الحراني المتوفى سنة 695ه رحه شرحة واسمه - فقد انتفع به الخلق الكثير، وأفنى عمره في التعليم والتصنيف، وكان مما صنف: كتاب الرعاية في الفقه على مذهب إمام أهل السنة أبي عبد الله أحمد بن حتبل -رح 3 - وكان عثوري على هذا الكتاب بعد أن ظننت أنه فقد إلى الأبد منة عظمى وهبة كبرى من الله سبحانه وتعالى، فسارعت حامدا الله عز وجل إلى البدء في تحقيقه، حيث بدأت في تجقيق كتاب الرعاية من أوله، وبدأت بكتاب الطهارة لمسيس حاجة كل مسلم اليه فحققته إلى باب مسح الحوائل، وعنيت بتحرير مسائله، وكان أحد بحوث الترقية العلمية ثم نسخت الكتاب بكامله أثناء تفرغي العلمي عام 1419ه، وشرعت في إتمام تحقيق الكتاب ، وإن أملى في الله كبير أن يسأتي اليوم الذى نحد فيه مخطوطات العلامة ابن حمدان بين أيدينا كاملة تامة، وكذا مؤلفات غيره، ليعم نفعها باذن الله. وقد كان عملي في تحقيق المقدار المذكور من كتاب الرعاية على النحو التالي:-
صفحة ٦
============================================================
مقدمة المحقق اولا: تحقيق النص: من أجل إخراج نص الكتاب على أقرب صورة وضعه عليها المصنف قمت بما يلي:- 1- المقابلة بين النسحة المصورة والمخطوطة الأصلية ورقة ورقة، أوضحت بعض كلمات المتن القي لم تتضح في المصورة، وأثيت أطراف كثير من الحواشي التي لم تظهر في المصورة، وتاكدت من نهاية الأوراق من الجهة اليمنى واليسرى نتيحة لظهور أطراف الأوراق السفلى في التصوير مما قد يوهم إدخال بعض الحواشي على البعض.
2-استنساخ النص، وقد سرت في رسم الكتابة حسب القواعد الإملائية المعروفة في العصر الحاضر، دون الإشارة إلى فوارق الرسم، مع مراعاة البده من أول السطر في المعاني المستقلة، وفي كل رواية أو قول ، وما شابههما.
3- إعجام ما أهمله الناسخ من الكلمات.
4- ضبط الألفاظ ذات الاحتمالات بالشكل، 5- استدراك مواضع السقط والبياض وايضاح الكلمات المطموسة وغير الواضحة قدر الإمكان، وجعلت ذلك بين قوسين هكذا () حيث أثرت الأرضة وغيرها في تاكل بعض الكلمات من الأطراف في مقدمة المصنف وذهبت بثلث الوجه الأول من المقدمة، فعملت جاهدا على استدراك ذلك بالرحوع إلى نص الرعاية في شرحه: "غاية الدراية في شرع الرعاية للمصنف، وإلى كتبه الأخرى التي تتشابه في نفس الجمل الني حصل في الرعاية فيها بياض أو طمس أو سقط، ومن كتبه: الجامع
صفحة ٧
============================================================
مقدمة المحقة المنضد، والمعتمد، والإيجاز، وشرح الهداية - أو الكتب المذهبية اليي نقلت عن الرعاية، مثل الإنصاف وتصحيح الفروع ، وحواشي ابن قندس، والفواكه العديدة مع الإشارة إلى ذلك في الحاشية، أو آبين أنها من اقتضاء السياق وما لم استطع استدرا كه وضعت نقطأ مكانه وأشرت إلى ذلك في الحاشية.
6- ترقيم الآيات القرآنية الكريمة، وبيان مواضعها من سور القرآن الكريم.
7- حذف الكلمات التي تكررت بدون فائدة، مع الإشارة إلى ذلك في الحاشية.
8- تخريج ما نص علي أنه حديث أو أثر وعزوه إلى مصدره الحديثي فإن كان في الصحيحين أو أحدهما اكتفي به، وإلا فمن كتب السنن إن وجد فيها وإلا فمن غيرها ، مع بيان ما ذكره أهل العلم في الحكم عليه.
9- شرح الكلمات الغرية، وتعريف المصطلحات الفقهية والأصولية، وتوضيح العبارات الغامضة الي رما صعب فهمها على القاري.
10 - الترجمة للأعلام الوارد ذكرهم في الكتاب.
11 - التعريف بالأماكن والأمم والقبائل الوارد ذكرها في الكتاب.
12 - إثبات كثير مما تم ووضح من الحواشي . والحواشي كثيرة في الحاشية.
13 - وضعت عند نهاية كل صفحة من المخطوطة شرطة مائلة هكذا، ووضعت بعدها رقم الورقة والصفحة.
صفحة ٨
============================================================
مقتمة المققة ثاتيا: دراسة المسائل: شمل المقدار الأول مقدمة ومسائل كثيرة، وقد بذلت جهدا في دراسة ما استطعت منها، واتبعت في ذلك ما يلي:- 1 - نقلت كثيرا من كلام المصنف في غاية الدراية في شرح الرعاية لأنه أعلم مراده من غيره - مع العلم أنه وصل في شرحه إلى أثناء المياه - ونقلت كذلك من كتبه الأخرى ما يوضح كلامه وئيينه.
2أورد المصنف -رحهلل مصطلحات في المذهب وألفاظ الامام أحمد رحل والمراد بها فبينت ذلك من كلامه وكلام غيره، مع التمثيل وذكر المذهب حسب الاستطاعة.
3- أورد المصنف -رحه روايات كثيرة عن الإمام أحمد -رح ولم يذكر الرواة، فقمت بعزو الروايات التي أوردها المصنف ما أمكن إلى مصادرها الأصيلة، مع إثبات نص الإمام في ذلك أحيانا، مستعينا بما وحد من كتب مسائل الإمام أحمد، وإذا لم أجدها فيها، أوثقها من الكتب الني اهتمت بالروايات كالموجود من كتب المصنف والروايتين والوجهين، والتمام، والمستوعب والمغني والكافي: 4 - أورد المصنف رحه - أقوالا ، ولم يصرح بقائليها بل يذكرها بلفظ (قيل) فحاولت ذكر من قال بها مع التوئيق من مصادرها الأصيلة إن وجدت، وإلا حاولت ذكر مصادر أخرى نقلت النص نفسه، أو أشارت إليه، وما لم أعثر عليه - بعد ذلك - من الروايات والأقوال أغفلت نسبته مكتفيا بهذه الاشارة.
صفحة ٩
============================================================
مقدمة المحقة- 5 أشير إلى نص الإمام إذا كان في المسألة نص عن الإمام ولم يورده المصف: 6 - النص في أماكن كثيرة على أبرز من أخذ بكل رواية أو قول من الحنابلة وأرجع ذلك إلى كتبهم إن وحدت.
7 - أبين ما جرى عليه المذهب من الروايات والأقوال والأوجه التي ذكرها المصنف مع التدليل والتعليل ما أمكن، مستعينا لذلك بكتب المذهب التي عنيت بالنص على المنهب وتصحيحه مثل: الإنصاف، وتصحيح الفروع أو كتب المتأخرين التي يرجع إليها في معرفة المعتمد في المذهب، مثل: المنتهى والاقناع.
8- اذكر المذهب مع دليله ما أمكن- إذا اقتصر المصنف على غيره، أو لم يورده ضمن الروايات وغيرها التي يوردها في مسائل الكتاب.
9- عند التدليل حرصت على أن تكون الأدلة من القرآن الكريم أو الصحيحين أو من أحدهما، وإذا كان الدليل من غيرهما حاولت ما أمكن أن أورد ما ذكره العلماء في سنده بايجاز، وكذلك قمت بتخريج الأحاديث التي وردت ضمن كلام المصنف الذي وضعته في الحاشية من كتاب شرح الرعاية "غاية الدراية" أو غيرها.
10 - استعنت أحيانا في الترحيح بين الروايات والأقوال وغيرها باختيارات شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن تيميه، وتلميذه العلامة ابن القيم، وترجيحات المحققين من المتأخرين مثل: الشيخ عبد الرحمن السعدي، وسماحة الشيخ محمد بن إيراهيم، وسماحة الشيخ عيد العزيز بن باز، والشيخ محمد بن عثيمين -رممم ضمعا - موردا ما تدعو له الحاجة من قرارات
صفحة ١٠