الحديث الثالث: حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵄، قال:: سُئل رسول اللَّه ﷺ عن العقيقة، فقال: «لا يحبُّ اللَّه العقوق» وكأنه كره الاسم، قال لرسول اللَّه ﷺ: إنما سألك: أحدُنا يولَدُ له؟ فقال: «من أحب أن ينْسُك عن ولده، فلينسك عنه، عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية: شاة»، قال داود [راويه]: سألت زيد بن أسلم عن «المكافئتان؟» قال: الشاتان: المشبَّهتان تذبحان جميعًا، وهذا لفظ النسائي، ولفظ أحمد: سُئل عن العقيقة فقال: «إن اللَّه لا يحب العقوق» وكأنه كره الاسم، قالوا: يا رسول اللَّه، إنما نسألك عن أحدنا يولد له؟ قال: «من أحب منكم أن ينسك عن ولده فليفعل، عن الغلام: شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة»، ولفظ أبي داود: «لا يحب اللَّه العقوق» كأنه كره الاسم، وقال: «من ولد له ولد فأحبَّ أن ينسك عنه فلينسك: عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة» (١).
الحديث الرابع: حديث عائشة ﵂: أن رسول اللَّه ﷺ قال: «عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة»، وهذا لفظ أحمد، وفي لفظ له آخر: «أمرنا رسول اللَّه ﷺ: أن نعقَّ عن الجارية شاة، وعن الغلام
(١) النسائي، كتاب العقيقة، برقم ٤٢١٢، وأبو داود، كتاب الضحايا، بابٌ في العقيقة، برقم ٢٨٤٢، وأحمد، ٢/ ١٨٢، والنسخة المحققة، برقم ٦٧١٣، ٦٨٢٢، وقال الألباني في صحيح النسائي، ٣/ ١٣٧: «حسن صحيح»، وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم ١٦٥٥، وإرواء الغليل، ٤/ ٣٦٢.