ركعات، والعشاء ركعتين، جمعًا بأذانٍ واحدٍ وإقامتين من حين وصوله؛ لفعل النبي ﷺ (١)؛ سواء وصل الحاج إلى مزدلفة في وقت المغرب أو بعد دخول وقت العشاء؛ لحديث أسامه بن زيد ﵄، قال: ردفتُ رسول اللَّه ﷺ من عرفاتٍ، فلمّا بلغ رسول اللَّه ﷺ الشِّعْب الأيسر الذي دون المزدلفة أناخ فبال، ثم جاء فصببتُ عليه الوضوءَ فتوضأ وُضوءًا خفيفًا، ثم قلت: الصلاةَ يا رسول اللَّه: فقال: «الصلاة أمامك»، فركب رسول اللَّه ﷺ حتى أتى المزدلفة، فصلَّى ثم ردف الفضل غداة جمع»، هذا لفظ مسلم،
ولفظ البخاري: «دفع رسول اللَّه ﷺ من عرفة فنزل الشِّعب فبال، ثم توضأ ولم يسبغ الوضوءَ، فقلت له: الصلاة، فقال: «الصلاة أمامك» فَجَاءَ
(١) مسلم، برقم ١٢١٨، من حديث جابر ﵁، وتقدم تخريجه.