واحدة وبتشديد الياء وتخفيفها يجب القياس في الناقصة والتامة فإن قيل فما تصنع فقل (١)
(١) هذا آخر ما وجد في هذه النسخة ومنه يتبين أن المذكور فيها الجواب عن اثنتي عشر مسألة تامة وبعض الثالثة عشرة ولا يعلم مقدار الناقص منها ولا مقدار الجواب عن المسائل الباقية إلا أن الباقي من هذه النسخة ورقتان خاليتان من الكتابة وكل كراسة في هذه النسخة مؤلفة من عشر ورقات وليس في الكراسة الأخيرة إلا أربع ورقات اثنتان مكتوبتان واثنتان خاليتان فإن كانت النسخة مقدرة على قدر الرسالة فالناقص منها ست ورقات ويحتمل أن يكون أكثر من ذلك.
1 / 284
المقدمة
القول في إياك
القول في آية وغاية وثاية
القول في اسم وحقيقة الحذف منه
القول في اثنين واثنتين
القول في سيد وميت
القول فى ترك القراء إمالة يا إذا كان حرف نداء
القول في قول الراجز: أين الشظاظان وأين المربعه ... إلخ
القول في قراءة ابن عامر على ما حكى في بعض الروايات من قوله افئيدة
القول في المسألتين اللتين ذكرهما النحويون من قولهم أزيدا لم يضربه إلا هو وأزيد لم يضرب إلا إياه
القول في المسألة التي ذكرها ابن كيسان في كتاب المهذب وهو قوله هذا هذا هذا هذا أربع مرات