إذا أشكلت الألفاظ في الكتب والغرض معلوم فما ينبغي للناظر أن يحفل بذلك وليقصد أخذ المعنى والفاء ما يظهر من اللفظ الفاسد وأن كان الغرض غير مفهوم فعند ذلك يجب التوقف والذي قصده المراغي بين واضح والكلام الذي نقل قد سقط منه شيء يحتمل أن يكون عبارةً من عبارات مختلفة ولا يفتقر إلى تمثيله لأن الباب في هذا أن الياء إذا كانت في الواحد مخففة فهي في الجمعغ كذلك وإذا كانت مشدّدة في الآحاد رجع التشديد في الجموع مثال ذلك أنك تقول أضحية وأمنية وتقول في الجمع أمانيّ وأضاحيّ وقد يجوز في مثل ذلك التخفيف وأن كانوا لم يخففوا الواحد لأنهم قد قالوا الأماني بالتخفيف والتشديد هو اللغة العالية قال الشاعر في التخفيف:
فيازيد علّلنا بمن يسكن الغضا وإن لم يكن يا زيد ألا أمانيا
(٢) هو أبو بكر محمد بن علي من أهل المراغة كان عالمًا دينًا على الزجاج وله كتاب مختصر في النحو كتاب شرح شواهد سيبويه وتفسيرهما وقد ذكره صاحب الفهرست والسيوطي في بغية الوعاة ولم نقف على كتاب المراغي لنعلم موطن الإشكال وإنما يفهم من الجواب أن الكلام في جمع ما آخره ياء وبيان الموضع الذي يجوز فيه تشديد الياء وتخفيفها والموضع الذي لا يجوز فيه ألا التخفيف
(٣) وبعد هذا البيت:
وآب ابن ذيال باسلاب جاركم ... فسميتم بعد الزبير الزوانيا
1 / 280
المقدمة
القول في إياك
القول في آية وغاية وثاية
القول في اسم وحقيقة الحذف منه
القول في اثنين واثنتين
القول في سيد وميت
القول فى ترك القراء إمالة يا إذا كان حرف نداء
القول في قول الراجز: أين الشظاظان وأين المربعه ... إلخ
القول في قراءة ابن عامر على ما حكى في بعض الروايات من قوله افئيدة
القول في المسألتين اللتين ذكرهما النحويون من قولهم أزيدا لم يضربه إلا هو وأزيد لم يضرب إلا إياه
القول في المسألة التي ذكرها ابن كيسان في كتاب المهذب وهو قوله هذا هذا هذا هذا أربع مرات