فأما الواو إذا كانت بعدها النون وقبل الواو ثلاثة أحرف من الأصول فإن النون تجعل من الأصل حتى تثبت أنها زائدة مثل قولهم برذون (٢) تجعل نونه أصلية لأنه على مثال فعلول ولأنهم قالوا برذن يبرذن فجاؤا بالفعل على فعلل وفعلول موجود (٣) وفعلون مفقود والكديون عكر الزيت (٤) يجعل على فعيول (٥) لأنهم لو جعلوا الياء أصلية لجعلوه على فعلول ومن قال بزيون بكسر الباء وفتح الياء (٦) فهو جار مجري
(١) بفتح الذال وضمها وفي الضميران حرفان من أحرف الزيادة الياء والميم وفي كيذبان الياء فقط
(٢) البرذون من الخيل ما كان من غير نتاج العرب وبرذن الفرس مشى مشي البراذين وبرذن الرجل قال ابن دريد واحسب ان البرذون مشتق من ذلك وسألته عن كذا فبرذن لي أي أعيا ولم يجب فيه
(٣) قال سيبويه ج ٢ ص ٣٣٦ ويكون على مثال فعلول في الاسم والصفة فالاسم نحو فردوس وبرذون وحردون والصفة نحو علطوس وفلطوس وما ألحق به من الثلاثة نحو عذبوط وكل شيء من نبات الأربعة على مثال فعلول فهو ملحق بجر دحل من بنات الخمسة. والفردوس البستان أو الوادي الخصيب قيل عربي وقيل رومي عرب والحرذون بالذال المعجمة الغطاءة. والحرذون من الإبل الذي يركب حتى لا تبقى فيه بقية والعلطوس الناقة الخيار الفارهة أو المرأة الحسناء والفلطوس الكمرة العريضة. والعذبوط الذي إذا أتى أهله أبدى أي سلح أو أكسل
(٤) وقيل هو دقاق التراب يخلط بالزيت فتجلى به الدروع وبه فسر قل النابغة في صفة دروع جليت بالكدبون والبعر. [علين بكديون وأبطن كرة فهن وضاء صافيات الغلائل]
(٥) قال سيبويه ٢ - ٣٢٦ ويكون على فيعول فيها وهو قليل فالاسم نحو كديون وذهبوط والصفة نحو عذبوط وذهبوط موضع
(٦) قال في التاج البزيون كجردحل ووقع في إصلاح المنطق بفتح الباء وفي =
1 / 252
المقدمة
القول في إياك
القول في آية وغاية وثاية
القول في اسم وحقيقة الحذف منه
القول في اثنين واثنتين
القول في سيد وميت
القول فى ترك القراء إمالة يا إذا كان حرف نداء
القول في قول الراجز: أين الشظاظان وأين المربعه ... إلخ
القول في قراءة ابن عامر على ما حكى في بعض الروايات من قوله افئيدة
القول في المسألتين اللتين ذكرهما النحويون من قولهم أزيدا لم يضربه إلا هو وأزيد لم يضرب إلا إياه
القول في المسألة التي ذكرها ابن كيسان في كتاب المهذب وهو قوله هذا هذا هذا هذا أربع مرات