20الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربهابن القيم الجوزية - ٧٥١ هجريمحققمحمد عزير شمسالناشردار عطاءات العلم ودار ابن حزمالإصدارالخامسةسنة النشر١٤٤٠ هجريمكان النشرالرياض وبيروتتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ[وبه نستعين وعليه نتوكل] (^١)قال الشيخ [الإمام العالم العلامة محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيِّم الجوزية] (^٢) ﵁ وأرضاه- في كتابه الذي سَيَّرهُ من تبوكَ (^٣) ثامن المحرَّمِ سنةَ ثلاث وثلاثينَ وسبع مئة من الهجرة النبوية، بعد إرسالِ المنظومةِ التي أولها (^٤):إذا طَلَعَتْ شمسُ النهارِ فإنَّها ... . . . . . . . . . . . . . . . . . .(^١) من ط، د.(^٢) من ط والنسخ الأخرى.(^٣) كذا في الأصل وط. وفي ق، د، ر: "كتابه الذي كتبه في سيره. . .". وفي ش: "في رحلته إلى تبوك".(^٤) مطلع قصيدة طويلة للمؤلف. والشطر الثاني:أَمارة تَسليمي عليكم فَسَلِّمُواوقد نُشِرَتْ هذه الميمية لأول مرة بالهند سنة ١٣١٦ ضمن مجموعة تسمى "أربح بضاعة في معتقد أهل السنة والجماعة" جمعها علي بن سليمان آل يوسف.1 / 3نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي