9

رسالة ابن القيم إلى احد إخوانه

محقق

عبد الله بن محمد المديفر

الناشر

مطابع الشرق الأوسط

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠هـ

مكان النشر

الرياض

أَئِمَّة لِلْمُتقين من بعدهمْ وَهَذَا من أحسن الْفَهم فِي الْقُرْآن وألطفه لَيْسَ من بَاب الْقلب فِي شَيْء فَمن ائتم بِأَهْل السّنة قبله ائتم بِهِ من بعده وَمن مَعَه
ووحد سُبْحَانَهُ لفظ ﴿إِمَامًا﴾ وَلم يقل واجعلنا لِلْمُتقين أَئِمَّة فَقيل الإِمَام فِي الْآيَة جمع آم نَحْو صَاحب وصحاب وَهَذَا قَول الْأَخْفَش وَفِيه بعد وَلَيْسَ هُوَ من اللُّغَة الْمَشْهُورَة المستعملة الْمَعْرُوفَة حَتَّى يُفَسر بهَا كَلَام الله
وَقَالَ آخَرُونَ الإِمَام هُنَا مصدر لَا اسْم يُقَال أم إِمَامًا نَحْو صَامَ صياما وَقَامَ قيَاما أَي اجْعَلْنَا ذَوي إِمَام وَهَذَا أَضْعَف من الَّذِي قبله

1 / 13