رسالة في القواعد الفقهية
محقق
عبد الرحمن حسن محمود
الناشر
المؤسسة السعيدية ومطابع الدجوى
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٢ هجري
مكان النشر
القاهرة
•
الإمبراطوريات و العصور
آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
رسالة في القواعد الفقهية
عبد الرحمن بن ناصر بن السعديمحقق
عبد الرحمن حسن محمود
الناشر
المؤسسة السعيدية ومطابع الدجوى
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٢ هجري
مكان النشر
القاهرة
كلامه الكريم ، مطالعة نعمه العظيمة على العبد ، وبالوقوف بين يديه بحضور قلب ، وأَدب فى الوقوف بين يديه ، ومجالسة المحبين ، ومجانبة كل قاطع ، فمن ذلك نال محبة الله إِن شاءَ الله، والله المستعان .
ولهذا قلت :
هم الذين قد أَكثروا من ذكره
فى السر والإعلان والأحيان
منزلة شريفة ، حاجة كل أحد إليها ، بل ضرورة إِليها فوق كل حاجة ، فذكر الله هو عمارة الأَوقات ، وبه تزول الهموم والغموم ، والكدورات ، وبه تحصل الأفراح والمسرات ، وهو عمارة القلوب المقفرات ، كما أَنه غراس الجنَّات ، وهو موصل لأعلى المقامات ، وفيه من الفوائد مالايحصى ، ومن الفضائل مالايعد، ولا ينقضى، قال الله تعالى [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبحوه بُكْرَةً وَأَصِيلًا].
وقال النبى صلى الله عليه وسلم ، لرجل قال : إن شرائع الإِسلام قد كثرت علىّ فأَوصنى: قال: لا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ .
وقال: ((سَبِقَ الْمُفَرِّدُونَ، قَالُوا وَمَا الْمُفَرِّدُونَ ؟ قَالَ الذَّاكِرُونَ الله كَثِيرًا والذَّاكِراتُ .
137