56الرقة والبكاء لابن قدامةابن قدامة المقدسي - ٦٢٠ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار القلم،دمشق،الدار الشاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ ممكان النشربيروتتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائحالأطراف•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرثُمَّ بَعْدَ الْفَلاحِ وَالْمُلْكِ وَالإِمَّةِ ... وَارَتْهُمْ هُنَاكَ الْقُبُورُقَالَ: فَبَكَى وَاللَّهِ هِشَامٌ حَتَّى أَخْضَلَ لِحْيَتَهُ وَبَلَّ عِمَامَتَهُ، وَأَمَرَ بِنَزْعِ أَبْنِيَتِهِ، وَبَنُقْلانِ قَرَابَتِهِ وَأَهْلِهِ وَحَشَمِهِ وَغَاشِيَتِهِ مِنْ جُلَسَائِهِ، وَلَزِمَ قَصْرَهُ.قَالَ: فَأَقْبَلَتِ الْحَشَمُ عَلَى خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ الأَهْتَمِ فَقَالُوا: مَا أَرَدْتَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ أَفْسَدْتَ عَلَيْهِ لَذَّتَهُ، وَنَغَّصْتَ عَلَيْهِ بَادِيَتَهُ.قَالَ: إِلَيْكُمْ عَنِّي، فَإِنِّي عَاهَدْتُ اللَّهَ تَعَالَى عَهْدًا أَنْ لا أَخْلُو بِمَلِكٍ إِلا ذَكَّرْتُهُ اللَّهَ ﷿1 / 98نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي