409

حقوق النبي ﷺ على أمته في ضوء الكتاب والسنة

الناشر

أضواء السلف،الرياض

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨هـ/١٩٩٧م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

وعن أبي جري جابر بن سليم١ قال: "رأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه لا يقول شيئا إلا صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا رسول الله ﷺ " الحديث٢.
وعن أنس بن مالك ﵁ قال: "لقد رأيت رسول الله ﷺ والحلاق يحلقه وأطاف به أصحابه فما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل"٣.
وعن أنسى ﵁ أن رسول الله ﷺ لما حلق رأسه كان أبو طلحة٤ أول من أخذ من شعره"٥.
وعن أنس بن مالك ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ إذا صلى الغداة جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يؤتى إناء إلا غمس يده فيها فربما جاؤوه في الغداة الباردة فيغمس يده فيها"٦.
ولما بعثت قريش أبا سفيان إلى رسول الله ﷺ ليشد في عقد صلح الحديبية

١ أبو جري (بالتصغير) الهجيمي واسمه جابر بن سليم وقيل سليم بن جابر، وقال البخاري الأول أصح، له صحبة، وهو من بني أنمار بن الهجيم بن عمرو بن تميم. تهذيب التهذيب (١٢/ ٥٤)
٢ أخرجه أبو داود في سننه، كتاب اللباس، باب ما جاء في إسبال الإزار (٤/ ٣٤٤) ح ٤٠٨٤ واللفظ له. وأخرجه الترمذي في سننه، كتاب الاستئذان، باب كراهية أن يقول عليك السلام مبتدئا وقال حسن صحيح (٥/ ٧١، ٧٢) ح ٢٧٢١
٣ أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب قرب النبي ﵇ من الناس وتبركهم به (٧/ ٧٩)
٤ اسمه زيد بن سهل وقد تقدم ترجمته
٥ أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوضوء، باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان. انظر: فتح الباري (٣/ ٢٣٧) ح ١٧١.
٦ أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب قرب النبي ﷺ من الناس وتبركهم به (٧/ ٧٩) .

2 / 454