97الخشوع في الصلاةمحمد بن لطفي الصباغ - ١٤٣٩ هجريالناشردار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة،القاهرة - مصر،دار الوراق للنشر والتوزيعالإصدارالثالثةسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ ممكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفالزهد والرقائق•مناطقسورياوكان عامر بن عبد الله من خاشعي المصلّين، وكان إذا صلّى ضربت ابنته بالدف، وتحدث النساء بما يردن في البيت، ولم يكن يسمع ذلك ولا يعقله.وقيل له ذات يوم: هل تحدثك نفسك في الصلاة بشيء؟ قال: نعم، بوقوفي بين يدي الله ﷿، ومنصرفي إلى إحدى الدارين.قيل: فهل تجد شيئًا مما تجد من أمور الدنيا؟ فقال: لأن تختلف الأسنة فيّ أحبُّ إليّ من أن أجد في صلاتي ما تجدون (١).صلاة الليل .. والخشوعإن صلاة الليل مظنة أن يحضر الخشوع فيها؛ لأن المرء يصلّيها بإقبال على الله، والناس(١) الإحياء ١/ ١٧٧، والحلية ٢/ ١٩٢، وعامر بن عبد الله بن قيس زاهد تابعي توفي سنة ٥٥ هـ.1 / 96نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي