95الخشوع في الصلاةمحمد بن لطفي الصباغ - ١٤٣٩ هجريالناشردار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة،القاهرة - مصر،دار الوراق للنشر والتوزيعالإصدارالثالثةسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ ممكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفالزهد والرقائق•مناطقسورياثم إذا ختمت صلاتك أنيهيتها بالسلام على الملائكة وإخوانك المسلمين من على جانبيك.من أخبار الخشوع عند بعض الصالحين:روي عن علي بن الحسين أنه كان إذا توضأ اصفرَّ لونه، فيقول له أهله: ما هذا الذي يعتريك عند الوضوء؟ فيقول: أتدرون بين يدي من أقوم؟ (١)إن الحامل على الخشوع الخوف من الله ومراقبته، والخشوع هو السكون والطمأنينة والتؤدة والوقار والتواضع (٢).ويروى عن حاتِم الأصمّ أنه سئل عن صلاته فقال: إذا حانت الصلاة أسبغت الوضوء، وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه، فأقعد فيه حتى(١) الإحياء ١/ ١٥٧.(٢) تفسير ابن كثير ٣/ ٤٨٨.1 / 94نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي