98بحوث ومقالات في اللغة والأدب وتقويم النصوص (مقالات محمد أجمل الإصلاحي)محمد أجمل الإصلاحي الناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.مكان النشربيروتتصانيفالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةالأدب والنقدعلم اللغة•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-ص ٢٥٣: "باض الحرّ". كذا جاء دون تفسير، فقال المحقق: "باض الحر أي اشتد، ولعلّ هناك سقطًا".- قلت: كان ينبغي له أن يحيل على كتاب المنجد ١٣٧، فقد ورد فيه "باض الحرّ: اشتدّ".ص ٢٥٤: "امرأة مبتلّة: كل جزء منها بنفسه في الحسن". كذا ورد، وقال المحقق: "لعلّ هناك سقطًا، ويمكن تداركه كلمة "يقوم".- لعلّ المحقق أخذ "يقوم" من المنتخب: ١٧٨ الذي ورد فيه: " ... كل عضو منها يقوم بنفسه في الحسن والكمال" ولكن لماذا لم يحل عليه؟ص ٢٥٥: "البثير: العطاء الكثير والقليل أيضًا".- "البثير" صوابه: "البثر". قال المؤلف في المنجد: ١٣٧: "البثر: العطاء الكثير، والقليل أيضًا، ضدّ" وفي المنتخب ٢: ٥٨٥: "أعطيته عطاء بثرًا: أي كثيرًا. والبثر: القليل أيضًا، ضدّ".ص ٢٥٨: "المرأة البخترية: الحسنة في الجلاء". كذا أثبت "الجلاء" وقال: "لم أجد هذا المعنى في المعاجم كاللسان والتاج".- الظاهر أن "الجلاء" تحريف "الخيلاء".ص ٢٥٩: "امرأة بخدن: رخصة رطبة، وجمها: بخادن". قال المحقق إنه لم يجد صيغة الجمع.- لعل المحقق يقصد اللسان والتاج وغيرهما من المعاجم، ولكن كان ينبغي الإشارة إلى المنتخب: ١٨٠، الذي ذكر المؤلف فيه هذا الجمع.ص ٢٦٢: "بذأت عيني فلانًا بذًا وبذاءةً، وعيناي تبذّآنه". كذا ضبط الفعل الأخير وقال: "لم أجد في اللسان صيغة تفعّل هذه".1 / 102نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي