567

تهذيب الآثار مسند عمر

محقق

محمود محمد شاكر

الناشر

مطبعة المدني

مكان النشر

القاهرة

الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، لَا عِلَّةَ فِيهِ تُوهِنُهُ، وَلَا سَبَبَ يُضَعِّفُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَذْهَبِ الْآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ لِعِلَّتَيْنِ: إِحْدَاهُمَا: أَنَّهُ لَا يُعْرَفُ لَهُ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَخْرَجٌ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَالْأُخْرَى: أَنَّهُ خَبَرٌ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ، فَلَمْ يُدْخِلْ بَيْنَ النُّعْمَانِ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَدًا
ذِكْرُ مَنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سِمَاكٍ، فَجَعَلَهُ عَنِ النُّعْمَانِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَلَمْ يُدْخِلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَدًا
١٠٠٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: احْمَدُوا رَبَّكُمْ، فَرُبَّمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَتَلَوَّى، مَا يَشْبَعُ مِنَ الدَّقَلِ، وَأَنْتُمْ لَا تَرْضَوْنَ دُونَ أَلْوَانِ التَّمْرِ وَالزُّبْدِ ⦗٦٩٤⦘ وَقَدْ وَافَقَ عُمَرَ فِي مَعْنَى مَا ذُكِرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ هَذَا الْخَبَرِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، نَذْكُرُ بَعْضَ مَا حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِمَّا صَحَّ عِنْدَنَا سَنَدُهُ مِنْهُ، ثُمَّ نُتْبِعُ جَمِيعَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْبَيَانَ

2 / 693