تهذيب الآثار مسند عمر
محقق
محمود محمد شاكر
الناشر
مطبعة المدني
مكان النشر
القاهرة
تصانيف
•المسانيد
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الباونديون الإسبهبذيون (طبرستان، مرتفعات جيلان)، ٤٥-٧٥٠ / ٦٦٥-١٣٤٩
٧٨٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ «إِذَا سَلَّمَ اسْتَقْبَلَ الْقَوْمَ بِوَجْهِهِ»
٧٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: كُنْتُ أَذْهَبُ إِلَى أَبِي حُصَيْنٍ فِي الْفَجْرِ، فَأَجِدُهُ فِي مَكَانِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْفَجْرَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ قَالَ: «كَانَ يَنْحَرِفُ، فَإِذَا انْصَرَفَ النَّاسُ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ» وَمِنْهُ أَيْضًا قَوْلُهُ: وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ - يَعْنِي بِذَلِكَ الْبَرَاءَ - أَنَّهُمْ جَلَسُوا حَوْلَهُ سُكُوتًا لَا يَتَكَلَّمُونَ وَلَا يَضْطَرِبُونَ؛ إِعْظَامًا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَإِجْلَالًا لَهُ، وَهَيْبَةً مِنْهُ. وَفِي ذَلِكَ الدَّلِيلُ الْوَاضِحُ عَلَى أَنَّ حَقَّ كُلِّ إِمَامٍ عَادِلٍ وَعَالِمٍ وَمُؤَمٍّ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ بِهِ، وَبِذَلِكَ جَاءَ الْأَثَرُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَعَمِلَ بِهِ السَّلَفُ الصَّالِحُونَ
ذِكْرُ مَا حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنْ ذَلِكَ
٧٨٧ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ الْخَيْرِ الزِّيَادِيُّ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا، وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا»
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ،
⦗٥٤٤⦘
٧٨٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي ضَمْضَمُ بْنُ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا ثَلَاثَةً: أَنْ يُكَثَّرَ لَهُمْ مِنَ الْمَالِ فَيَتَحَاسَدُوا فَيَقْتَتِلُوا، أَوْ أَنْ تُفْتَحَ لَهُمُ الْكُتُبُ فَيَأْخُذُ الْمُؤْمِنُ يَبْتَغِي تَأْوِيلَهُ ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ، وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا، وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾، وَأَنْ يَرَوْا عَالِمًا فَيَضَعُوهُ، وَلَا يَتَأَلَّفُوا عَلَيْهِ "
2 / 543