335

التوصل إلى حقيقة التوسل

الناشر

دار لبنان للطباعة والنشر

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م

مكان النشر

بيروت

سيبقى إلى أبد الآخرين في حفظ رب العالمين.
(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
نحن لا ندعوا إلى شيء فرضناه أو إلى أمر ابتدعناه بل ندعوا: إلى الدعوة الأولى كما نزلت على داعيها أول مرة بلا تزييف ولا تأويل ولا تعطيل.
أجل ندعوا إلى الدعوة المحمدية الندية السلفية الغضة الطرية وندعوا الآذان أن تنصت للوصية التي نطق بها الصادق المصدوق قبيل التحاقه بالرفيق الأعلى:
[تركتم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك]
علها ترن في الآذان وتعيها القلوب.
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه إلى ما شاء الله وسلم تسليمًا كثيرًا (وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين).

1 / 348