664

الرسائل الرجالية

محقق

محمد حسين الدرايتي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٢ هجري

[في معنى " سائر "]

قوله: " سائرها " أي جميعها.

ومن هذا القبيل: قول النجاشي في ترجمة أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى: " وكان مستملي أبي أحمد الجلودي، وسمع منه كتبه سائرها ورواها " (1).

وكذا قوله في ترجمة إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى: " وحكى بعض أصحابنا عن بعض المخالفين أن كتب الواقدي سائرها إنما هي كتب إبراهيم بن محمد بن يحيى، نقلها الواقدي وادعاها " (2). ونقله في الفهرست بهذه العبارة عن بعض الثقات (3).

وكذا قوله في ترجمة أحمد بن عبد الواحد المعروف بابن عبدون: " أخبرنا بسائرها " بعد أن قال: " له كتب " وعد الكتب (4).

وكذا قوله في ترجمة الجعابي - أعني محمد بن عمر بن محمد بن سالم -:

" أخبرنا بسائر كتبه " (5).

وكذا ما صنعه الشيخ في الفهرست في أحمد بن إدريس؛ حيث قال: " له كتاب النوادر كثير الفوائد ". وذكر طريقا صحيحا لسائر رواياته (6).

وكذا قول الشهيد (رحمه الله) في اللمعة في كتاب الحجر: و " يجوز أن يتوكل لغيره في سائر العقود ". قال الشارح:

أي في جميعها، وإن كان قد ضعف إطلاقه عليه بعض أهل العربية حتى عده

صفحة ٢٣٦