602

الرسائل الرجالية

محقق

محمد حسين الدرايتي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٢ هجري

القسمين المذكورين إلا نادرا.

وإما أن يذكر مضافا إلى مفرد من المعصوم (عليه السلام) أو غيره، وحينئذ الغرض إما " المعتق " بالفتح، كما في ترجمة بلال؛ حيث قيل: " مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله) " (1) وترجمة قنبر؛ حيث قيل: " مولى أمير المؤمنين (عليه السلام) " (2) وترجمة إبراهيم بن أبي رافع؛ حيث إنه قال النجاشي: " مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، واسمه أسلم، كان للعباس بن عبد المطلب، فوهبه للنبي (صلى الله عليه وآله) فلما بشر النبي (صلى الله عليه وآله) بإسلام العباس أعتقه " (3). ومن ذلك أنه قال في الخلاصة: " عتيق رسول الله (صلى الله عليه وآله) ". (4) أو الملازمة، كما في ترجمة ثوبان؛ حيث قيل: " مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله) صحبه ولازمه " (5).

أو الحلف أو الإسلام؛ فما يأتي فيه الكلام هو القسم الأخير، وأما القسمان الأولان فلا ينبغي الكلام فيهما.

ثم إنه قد يتكرر ذكر " المولى " مضافا إلى جماعة، كما في ترجمة صفوان بن مهران بن المغيرة الأسدي؛ حيث قيل: " مولاهم ثم مولى بني كاهل " (6) وفي ترجمة ثعلبة بن ميمون؛ حيث قيل: " مولى بني أسد ثم مولى بني سلامة " (7) ومن هذا الباب ما في ترجمة الحسن بن موسى بن سالم؛ حيث قيل: " مولى بني أسد ثم مولى بني والبة " (8).

صفحة ١٧٣