596

الرسائل الرجالية

محقق

محمد حسين الدرايتي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٢ هجري

ثم إنه قد حكم الفاضل التستري في حاشية التهذيب والاستبصار عند الكلام في رواية علي بن حنظلة في تفسير القامة والقامتين في باب وقت صلاة الظهر والعصر بالذراع والذراعين بأن علي بن حنظلة كأنه عمر بن حنظلة على ما ينبه عليه الأخبار الواردة في طلاق المخالف (1)، ولكن ذكرهما الشيخ في الرجال مختلفين (2).

وأورد عليه العلامة البهبهاني بأن التنبيه الذي ذكره غير ظاهر من الأخبار، والأخبار عن علي في كتب الأخبار كثيرة، مع أن المعروف في طلاق المخالف روايات علي (3)، وقد روى الشيخ هذا المضمون عن عمر بن حنظلة (4)، ولا داعي إلى البناء على الاشتباه، ولو كان فالرواية عن عمر أولى بالاشتباه (5).

وهو في محله، وقد روى علي بن حنظلة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

سألته عن الركعتين الأخيرتين ما أصنع فيهما؟ فقال: " إن شئت فاقرأ فاتحة الكتاب، وإن شئت فاذكر الله فهو سواء " قال، قلت: فأي ذلك أفضل؟ فقال: " هما والله سواء، إن شئت سبحت، وإن شئت قرأت " (6).

قال الفاضل الخواجوئي: علي بن حنظلة لا قدح فيه ولا مدح، سوى أنه كان من رواة الباقرين (عليهما السلام)، ولا يخفى أن سؤاله عن أفضلية أحدهما على الآخر

صفحة ١٦٧