300

حصل ذلك (1) دل على الرضا والإمضاء والتقرير، وكذا الحال بالوفاء، لا لتضمنه عقدا واقتضائه، وقس عليها حال غيرها.

تمت الرسالة بعون الله، والحمد لله رب العالمين.

صفحة ٣١٨