(ويوم ترى الرايات فيه كأنها ... حوائم طير مستدير وواقع)
فهؤلاء إنما وصفوا أيامًا مخصوصة بأعيانها، يرى ذلك أيضًا إذا نظر في أخبار هذه الأشعار التي قيلت فيها. ومن ذلك ما أنشده النحويون [من قوله]:
(ونار قد حضأت بعيد وهن ... بدرا ما أريد بها مقاما)
وهذا شعر مشهور، ولا معنى فيه للكثرة؛ لأنه إنما وصف قصة جرت له مع الحي مرة واحدة.
ونحن نذكر أبياتًا كثيرة من أشعار المحدثين يبين [في] جميعها أن (رب) للتقليل، كثر استعمالهم لها، فلم ينكرها أحد من العلماء عليهم فصارت لذلك كأنها حجة؛ فمن ذلك قول أبي تمام الطائي:
1 / 131
الرسالة الأولى: جواب اعتراضات ابن العربي على شرح ابن السيد البطليوسي لديوان أبي العلاء المعري
الرسالة الرابعة: في قوله تعالى: ﴿الولاية لله الحق﴾
الرسالة الخامسة: في تحقيق المثال المشهور: ضرب زيد عمرا
الرسالة السادسة: في قوله تعالى: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه]
الرسالة السابعة: في تحقيق الدواء المعروف بـ «حب الملوك»
الرسالة الثامنة: رسالة في الفرق بين النعت والبدل وعطف البيان
الرسالة التاسعة: في تحقيق معنى بعض الأبيات
الرسالة العاشرة: في تحقيق بعض الأمثال والأبيات
الرسالة الحادية عشر: في تحقيق بعض الأبيات
الرسالة الثانية عشرة: في بيان مسألة وقع النزاع فيها بين المصنف وابن الصائغ
الرسالة الثالثة عشرة: في تحقيق أن لفظ أمهات جمع ما هي؟
الرسالة الرابعة عشرة: في قوله تعالى: ﴿يستفتونك﴾
الرسالة الخامسة عشرة: في تحقيق قوله تعالى: ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ [النور: ٣٥]
الرسالة السادسة عشرة: في قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [آل عمران: ١٨]
الرسالة الثامنة عشرة: في تحقيق تصحيح عطف جملة التصليه على جملة الحمد له