(ألم تكن في وسوم ٍ قد وسمت بها ... من حان موعظة يا زهرة اليمن؟ !).
فسماه (زهرة اليمن) حكاية لقوله وهزءًا به. وكذلك التذكير والتأنيث نقيضان في أصل وضعهما، ثم يلحقهما المجاز فيقع كل واحد منهما موقع الآخر، مع حفظه لأصله الذي وضع عليه، فيقولون للرجل: علامة، ونسابة، ويرون أنه أبلغ من قولهم: علام ونساب. ويقولون: امرأةٌ طاهرٌ وعاقرٌ وحاسرٌ، ويرون ذلك أبلغ من التأنيث لو جاؤوا به ههنا. ووجه المبالغة عندهم في هذا النقيضين إنما بينهما حد يفصل بعضهما من بعض، فإذا زاد أحدهما على حده انعكس إلى ضده؛ لأنه لا مذهب إليه إذ لا واسطة بينهما، ولهذا
1 / 123
الرسالة الأولى: جواب اعتراضات ابن العربي على شرح ابن السيد البطليوسي لديوان أبي العلاء المعري
الرسالة الرابعة: في قوله تعالى: ﴿الولاية لله الحق﴾
الرسالة الخامسة: في تحقيق المثال المشهور: ضرب زيد عمرا
الرسالة السادسة: في قوله تعالى: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه]
الرسالة السابعة: في تحقيق الدواء المعروف بـ «حب الملوك»
الرسالة الثامنة: رسالة في الفرق بين النعت والبدل وعطف البيان
الرسالة التاسعة: في تحقيق معنى بعض الأبيات
الرسالة العاشرة: في تحقيق بعض الأمثال والأبيات
الرسالة الحادية عشر: في تحقيق بعض الأبيات
الرسالة الثانية عشرة: في بيان مسألة وقع النزاع فيها بين المصنف وابن الصائغ
الرسالة الثالثة عشرة: في تحقيق أن لفظ أمهات جمع ما هي؟
الرسالة الرابعة عشرة: في قوله تعالى: ﴿يستفتونك﴾
الرسالة الخامسة عشرة: في تحقيق قوله تعالى: ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ [النور: ٣٥]
الرسالة السادسة عشرة: في قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [آل عمران: ١٨]
الرسالة الثامنة عشرة: في تحقيق تصحيح عطف جملة التصليه على جملة الحمد له