قال الفقيه الأستاذ أبو محمد بن السيد البطليوسي- ﵀ مجاوبًا لمن سأله عن لفظة (أمهات) جمع ما هي؟ فإن كانت جمع (أم) فلأي شيء دخلت الهاء فيها؟ وإن كان فيها لغة أخرى، فجمعت هذا الجمع فبينه؛ لأن متوهمًا توهم أن واحدتها (أمهة) مثل (حمرة) ودخلها التعليل، فهل ذلك صحيح أم لا؟ وهل يؤتى هذا الجمع في بني آدم والبهائم أو في أحدهما، وكذلك (أم)؟ وإن قيل: إن الهاء زائدة فلم زيدت؟ وهل لها أخت في اللغة أم لا؟ بينه لنا موفقًا مأجورًا إن شاء الله] [فقال- أعزه الله]: الذي ذهب إليه جمهور النحويين والعلماء بالتصريف منهم أن الهاء في (أمهات) زائدة، ووزنها عندهم (فعلهات) وأما الواحدة منها فالمشهور أن يقال: أم، وأمة، ولا يكاد يقال: أمهة، والغالب على (أمة) - بالتأنيث- أن تستعمل في الندء كقولهم: يا أمتي لا تفعلي، وتاء التأنيث فيه معاقبة ياء الإضافة لا تجتمع معها، وقد جاءت في الشعر مستعملة في غير النداء، أنشد الطوسي: [الطويل]
1 / 269
الرسالة الأولى: جواب اعتراضات ابن العربي على شرح ابن السيد البطليوسي لديوان أبي العلاء المعري
الرسالة الرابعة: في قوله تعالى: ﴿الولاية لله الحق﴾
الرسالة الخامسة: في تحقيق المثال المشهور: ضرب زيد عمرا
الرسالة السادسة: في قوله تعالى: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه]
الرسالة السابعة: في تحقيق الدواء المعروف بـ «حب الملوك»
الرسالة الثامنة: رسالة في الفرق بين النعت والبدل وعطف البيان
الرسالة التاسعة: في تحقيق معنى بعض الأبيات
الرسالة العاشرة: في تحقيق بعض الأمثال والأبيات
الرسالة الحادية عشر: في تحقيق بعض الأبيات
الرسالة الثانية عشرة: في بيان مسألة وقع النزاع فيها بين المصنف وابن الصائغ
الرسالة الثالثة عشرة: في تحقيق أن لفظ أمهات جمع ما هي؟
الرسالة الرابعة عشرة: في قوله تعالى: ﴿يستفتونك﴾
الرسالة الخامسة عشرة: في تحقيق قوله تعالى: ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ [النور: ٣٥]
الرسالة السادسة عشرة: في قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [آل عمران: ١٨]
الرسالة الثامنة عشرة: في تحقيق تصحيح عطف جملة التصليه على جملة الحمد له