قد دلت هذه الآية الكريمة وما يفسرها ويشرحها من الأحاديث الصحيحة وما في معناها من الأخبار والآثار مما دونها في الرواية على مناقب وفضائل لأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه امتاز بها على جميع أصحاب الرسول ﷺ نذكر منها ما يتبادر إلى الفهم بغير تكلف لبداهته ومن غير مراعاة ترتيب:
(الأولى): أن رسول الله ﷺ لم يأمن على سره وعلى نفسه في هذه الحادثة التي كانت أهم حوادث رسالته وأشدها خطرا وخيرها عاقبة غير صاحبه الأول أبي بكر الصديق، وإن شئت قلت إنه لم يختر لصحبته وإيناسه فيها غيره.
ويؤيده ما رواه ابن عدي [٢ / ١٦٠ - ١٦١ ط: الفكر]، وابن عساكر [٣ / ٩٠ - ٩٢ ط: الفكر] من طريق الزهري عن أنس (رض) أن رسول الله ﷺ قال لحسان: «هل قلت في أبي بكر شيئا؟» قال: نعم، قال: «قل وأنا أسمع» فقال:
وثاني اثنين في الغار المنيف وقد ... . . . طاف العدو به إذ صعد الجبلا
وكان حب رسول الله قد علموا. . . من البرية لم يعدل به رجلا
2 / 76
نبذة حول تأليف الكتاب
زعم الرافضة تحريف القرآن
طعن الشيخ محسن في الوهابية:
اقتراح عبد الحسين نور الدين لمناظرة في الخلاف بين أهل السنة والشيعة
جواب صاحب المنار
المناظرة بين أهل السنة والشيعة
المؤلف يوجه تساؤلات لكبار الشيعة
تعقيب المنار على كتاب السائح
الرد على عبد الحسين نور الدين في المفاضلة بين الخليفتين
السنة والشيعة الاتفاق بينهما والوسيلة إليه ورأينا ورأي علامة الشيعة فيه
اعتذار كاشف الغطاء بكتاب شخصي عن تأثير جوابه السلبي