41الراموز على الصحاحمحمد بن السيد حسن - ٨٦٦ هجريمحققد محمد علي عبد الكريم الردينيالناشردار أسامةالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٨٦مكان النشردمشقتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَقبل أَن نبين رَأينَا فِي الأضداد يحسن بِنَا أَن نصنف بعض مَا جَاءَ فِي الأضداد لنرى وجهة نظر الْعلمَاءأ - فَمن الأضداد مَا يُطلق على اللَّفْظ وَمُقَابِله وَذَلِكَ نَحْو - القنيص الصَّائِد وَالصَّيْد - الْغَرِيم المطالب والمطالب - الْمَسْجُور المملوء والفارغب - وَمِنْهَا مَا أطلق على معنى فِي لهجة وعَلى ضِدّه فِي لهجة أُخْرَى- السدفة فِي لُغَة تَمِيم الظلمَة وَفِي قيس الضَّوْء- السامد فِي لُغَة طَيئ الحزين وَفِي لُغَة الْيمن اللاهي- القلت فِي لُغَة الْحجاز النقرة الْكَبِيرَة وَعند قيس وَأسد وَتَمِيم النقرة الصَّغِيرَةج - وَمِنْهَا مَا أطلق على الضدين لِمَعْنى مُشْتَرك بَينهمَا- الْقُرْء الْحيض الطُّهْر وَإِنَّمَا أَصله الْوَقْت يُقَال أَقرَأت الرِّيَاح هبت لوَقْتهَا1 / 48نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي