250رحمة للعالمينمحمد سليمان المنصورفوري - ١٣٤٨ هجريالناشردار السلام للنشر والتوزيعالإصدارالأولىمكان النشرالرياضتصانيفالسيرة النبوية•مناطقالهند•الإمبراطوريات و العصورالأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨وقال ﷺ: " إنكم سترون بعدي أثرا وأمورا تنكرونها، قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: أدوا لهم حقهم وسلوا الله حقكم؟ (١).إنزال الكبار منازلهم في المعاملات:قال ﷺ: "فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم" (٢).كبار القوم ينوبون عن الأمة:ونيابة عن القوم أخبر الكبار النبي ﷺ أن الناس قد طيبوا وأذنوا (٣).حماية المعاهد الذمي:قال ﷺ: من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها يوجد عن مسيرة أربعين عاما (٤).منزلة الحياة:قال ﷺ: "لا يتمنين أحدكم الموت إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا، وإما مسيئا فلعله أن يستعتب (٥).منزلة الصحة:قال ﷺ: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ (٦).فضل أداء الدين:قال ﷺ: إن خياركم أحسنكم قضاء (٧).تعريف الغنى:قال ﷺ: " ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس " (٨).(١) البخاري عن ابن مسعود كتاب الفتنة ٨/ ٨٧.(٢) البخاري عن مسور بن مخرمة كتاب الأحكام ٨/ ١١٥، شروط الصلح في غزوة هوازن.(٣) البخاري عن مسعود غزوة هوازن.(٤) البخاري، عن عبد الله بن عمر كتاب الجزية والموادعة (٤/ ٦٥).(٥) البخاري عن أبي هريرة كتاب الطب.(٦) البخاري عن ابن عباس كتاب الرقاق.(٧) البخاري عن أبي هريرة كتاب الاستقراض ٣/ ٨٤.(٨) البخاري عن أبي هريرة كتاب الرقاق.1 / 255نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي