236رحمة للعالمينمحمد سليمان المنصورفوري - ١٣٤٨ هجريالناشردار السلام للنشر والتوزيعالإصدارالأولىمكان النشرالرياضتصانيفالسيرة النبوية•مناطقالهند•الإمبراطوريات و العصورالأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨سيدكم، فذهبوا وأتوا به، وكان حسان بن ثابت ينظم الشعر تأييدا للإسلام ردا على المعارضين فكان ﷺ يضع له منبرا في المسجد النبوي فيصعد عليه وينشد شعره.الدعاء للخادم:قام أنس بن مالك على خدمة رسول الله ﷺ بالمدينة لعشر سنوات وطوال هذه المدة لم يحدث أن سأله لماذا لم تفعل هذا، وفي يوم دعا له الله فقال:"اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته".الأدب والتواضع:- لم يحدث أن مد الرسول ﷺ رجله في مجلس ما.- وكان يلقي السلام أولا على من يلقاه.- ويمد يده للمصافحة أولا.- ويدعو أصحابه بكناهم (وهذه طريقة التكريم عند العرب)- ولم يكن يقاطع أحدا أثناء الحديث.- وكان إذا صلى متطوعا وجاءه شخص اختصر صلاته وقضى حاجة ذلك الشخص ثم يعود إلى الصلاة مرة أخرى.- وكان ﷺ كثير التبسم (١).- وكان للنبي ﷺ ناقة يقال لها (عضباء)، لم تسبقها دابة، فجاء أعرابي فسبقها بدابته، فشق هذا على المسلمين فقال النبي ﷺ:"إن حقا على الله ﷿ أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه (٢) "- وجاء رجل فناداه قائلا: "يا خير البرية"، فقال النبي "ذاك إبراهيم" (٣).- وجاء رجل فارتعد هيبة حين رأى النبي ﷺ فقال له النبي ﷺ:(١) نقلا عن الشفاء [ص:٥٤].(٢) البخاري في الرقاق (٧/ ١٩٠).(٣) مسلم في الفضائل ٢/ ١٨٣٩.1 / 241نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي