قال الذهبي: كان أسود حبشيا، اشتراه الإخشيذ بثمانية عشر دينارا، ثم إنه تقدم عنده لعقله ورأيه وسعده، إلى أن صار من كبار القواد. ثم لما مات أستاذه صار أتابك ولده أبي القاسم أنوجور وكان صبيا، فغلب كافور على الأمور، وصار الاسم لأبي القاسم والدست لكافور، ثم آل الآمر إليه في سنة خمس وخمسين وثلاث مئة، فاستقل بملك مصر سنتين وأربعة أشهر، ولم يبلغ أحد من الخدام ما بلغ كافور ومؤنس المظفر الذي ولي سلطنة العراق وحارب المقتدر.
صفحة ٢٠١
المقدمة
الفصل الأول في الأحاديث الواردة فيهم
الفصل الثاني في ما أنزل فيهم من الآيات
الفصل السادس في ما فيهم من الخواص والمحاسن
الفصل السابع في أمور منثورة
الخاتمة في الترغيب في نكاح السراري، والترهيب من ترك إعفاف الرقيق