364

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

محقق

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

الناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

الأصل] كثيرة] (١).
ولكن أفراد هذا الكلي مستحيلة في الوجود الخارجي.
وإلى هذا القسم (٢) أشار المؤلف بقوله (٣): وسواء امتنع وجوده كالمستحيل.
و(٤) قوله: (امتنع وجوده) يعني في الخارج.
و(٥) مثال ممكن الوجود: كبحر من زئبق، وجبل من ياقوت، فإن العقل (٦) يتصور (٧) بحورًا كثيرة من زئبق، وكذلك يتصور (٨) جبالًا كثيرة من الياقوت في الذهن، ولم يوجد شيء من أفراد ذلك في الخارج.
وإلى هذا القسم أشار المؤلف بقوله: أو أمكن ولم يوجد كبحر من زئبق.
قوله: (زئبق) هو بكسر الزاي وهمز الياء بالهمزة الساكنة ويجوز إبدالها بالياء الساكنة، وبكسر الباء.
قال في مختصر العين: الزئبق هو الزواق، والزنبق هو: دهن

(١) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(٢) "القسم" ساقطة من ز.
(٣) المثبت من ز، ولم يرد في الأصل.
(٤) "الواو" ساقطة من ط.
(٥) "الواو" ساقطة من ط.
(٦) "فإن العقل" ساقطة من ط.
(٧) في ز: "يصور".
(٨) في ز: "يصور".

1 / 240