155القصاص والمذكرينابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققمحمد لطفي الصباغالناشرالمكتب الإسلاميالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٩ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونقَالَ الْمُصَنِّفُ: وَمَا زَالَ يَذْكُرُ مِنْ هَذَا الْفَنِّ مِنَ الْكَذِبِ الْبَارِدِ حَتَّى بَهَتُّ أَنَا مَنْ سَمَاعِ ذَلِكَ.وَقَدِمَ أَبُو الْفُتُوحِ الْإِسْفَرَايِينِيُّ فَوَعَظَ بِبَغْدَادَ، فَرَوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: " أَصْبَحْتُ ضَالًّا بَيْنَ الضُّلَّالِ وَأَعْمَى بَيْنَ الْعُمْيَانِ " فَأُحْضِرَ الدِّيوَانَ وَأَحْضَرُوا الْفُقَهَاءَ فَقَالَ ابْنُ سَلْمَانَ، مُدَرِّسُ النِّظَامِيَّةِ: لَوْ قَالَ هَذَا الشَّافِعِيُّ مَا قَبِلْنَاهُ فَمُنِعَ مِنَ الْجُلُوسِ.وَقَدِمَ عَلَيْنَا صِهْرٌ الْعَبَّادِيُّ فَوَعَظَ. وَصَنَّفَ كِتَابًا فَحَمَلَهُ إِلَيَّ وَقَدْ ذَكَرَ فِيهِ أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ دَخَلَا عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَهُوَ مَشْغُولٌ. / ثُمَّ انْتَبَهَ لَهُمَا فَقَامَ فَقَبَّلَهُمَا وَوَهَبَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَلْفًا. فَرَجَعَا، فَأَخْبَرَا أَبَاهُمَا، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: " عُمَرُ نُورُ الْإِسْلَامِ فِي الدُّنْيَا1 / 317نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي