139القصاص والمذكرينابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققمحمد لطفي الصباغالناشرالمكتب الإسلاميالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٩ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونقَالَ الْمُصَنِّفُ: قُلْتُ: وَقَدْ قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: يَقْعُدُ أَحَدُهُمْ عَلَى الْحَائِطِ وَيَقْرَأُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، فَإِنْ رَمَى نَفْسَهُ فَهُوَ مُحِقٌّ.وَمِنْ ذَلِكَ مُزَاحَمَةِ الرِّجَالُ لِلنِّسَاءِ فِي الْمَجْلِسِ، وَرُبَّمَا اخْتَلَطُوا:١٦٢ - وَقد روى ضَمرَة عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: إِمَامُنَا يَقُصُّ، فَيَجْتَمِعُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فَيَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ بِالدُّعَاءِ. فَقَالَ الْحَسَنُ: إِنَّ رَفْعَ الْأَصْوَاتِ بِالدُّعَاءِ لَبِدْعَةٌ، وَإِنَّ مَدَّ الْأَيْدِي بِالدُّعَاءِ لَبِدْعَةٌ، وَإِنَّ اجْتِمَاعَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ لَبِدْعَةٌ.1 / 301نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي