109القصاص والمذكرينابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققمحمد لطفي الصباغالناشرالمكتب الإسلاميالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٩ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيون١٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْبَرْقَانِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي مَجْلِسَ صَالِحَ الْمُرِّيَّ، نَحْضُرُهُ وَهُوَ يَقُصُّ، وَكَانَ إِذَا أَخَذَ فِي قَصَصِهِ كَأَنَّهُ رَجُلٌ مَذْعُورٌ، يُفْزِعُكَ أَمْرُهُ مِنْ حُزْنِهِ وَكَثْرَةِ بُكَائِهِ، كَأَنَّهُ ثَكْلَى. وَكَانَ صَالِحٌ شَدِيدَ الْخَوْفِ مِنَ اللَّهِ ﷾ كثير الْبكاء.٥١ - وَمِنْهُم ريَاح الْقَيْسِي١٣٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ قَالَ: أَنَبَانَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ التَّوَّزِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ صَفْوَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ القُرَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ ابْن قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ دَاوُدَ قَالَ: لَمَّا قَصَّ رِيَاحٌ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى رَابِعَةَ، فَمَنَعَتْهُ وَقَالَتْ: لِمَ أَظْهَرَ لِلنَّاسِ حُزْنَهُ؟1 / 270نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي