عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
قصص الأنبياء
نعمة الله الجزائري (ت. 1112 / 1700)وقيل: انه كان نبيا.
وقيل: انه كان عبدا اسودا حبشيا غليظ المشافر مشقوق الرجلين في زمن داود عليه السلام.
وقال له بعض الناس: الست كنت ترعى الغنم معنا فمن أين أوتيت الحكمة؟
قال: أداء الأمانة وصدق الحديث والصمت عما لا يعنيني.
وقيل: انه كان ابن أخت أيوب.
وقيل: ابن خالته.
وعنه صلى الله عليه وآله: لم يكن لقمان نبيا ولكنه كان عبدا كثير التفكر حسن اليقين، أحب الله فأحبه ومن عليه بالحكمة.
وذكر: ان مولى لقمان دعاه فقال: إذبح شاة فأتني بأطيب مضغتين منها فأتاه بالقلب واللسان، ثم امره بذبح شاة فقال له: إئتني بأخبث مضغتين منها فأتاه بالقلب واللسان، فسأله عن ذلك فقال: انهما أطيب شئ إذا طابا، وأخبث شئ إذا خبثا.
وروي: ان مولاه دخل المخرج فأطال الجلوس، فناداه لقمان: ان طول الجلوس على الحاجة يفجع منه الكبد ويورث الباسور ويصعد الحرارة إلى الرأس، فاجلس هونا وقم هونا.
قال: فكتب حكمته على باب الحشر.
وروي: انه قدم من سفر فلقي غلامه في الطريق فقال: ما فعل أبي؟ قال مات قال: ملكت أمري، قال: ما فعلت امرأتي؟ قال ماتت، قال أجدد فراشي، قال: ما فعلت أختي؟ قال ماتت، قال: سترت عورتي، قال: ما فعل أخي؟ قال مات، قال: انقطع ظهري.
وقيل له: ما أقبح وجهك، قال تعيب على النقش أو على فاعل النقش.
وروي: انه دخل على داود وهو يسرد الدرع، وقد لين الله له الحديد كالطين فأراد ان يسأله فأدركته الحكمة فسكت، فلما أتمها لبسها وقال نعم لبوس الحرب
صفحة ٣٧١
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٥٣٣