كتاب القراءة خلف الإمام
محقق
محمد السعيد بن بسيوني زغلول
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٥
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•دراسات موضوعية حديثية
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٢٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِي، أنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِوسٍ، نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: " ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ [الأعراف: ٢٠٤] يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ "
٢٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِانَ أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، نا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، نا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نا ابْنُ لُهَيْعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، " أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ فَقَرَأَ أَصْحَابُهُ وَرَاءَهُ فَخَلَطُوا عَلَيْهِ فَنَزَلَ ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ [الأعراف: ٢٠٤] فَهَذِهِ فِي الْمَكْتُوبَةِ " ثُمَّ قَالَ ابْن عَبَّاسٍ: «وَإِنْ كُنَا لَا نَسْتَمِعُ لِمَنْ يقْرَأُ إِنَّا إِذًا لَأَجْفَى مِنَ الْحَمِيرِ» وَهَذَا إِسْنَادٌ فِيهِ ضِعْف
٢٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْن مُحَمَّدٍ الرَّوْذَبَارِيُّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّد آبَادِيِّ نا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيُّ بِهَرَاةَ، نا مَالِكُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَكِّيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: " سَأَلْتُ ابْن عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ [الأعراف: ٢٠٤] فَهَذَا لِكُلِّ قَارِىءٍ؟ قَالَ: لَا وَلَكِنْ هَذَا فِي الصَّلَاةِ " هَكَذَا قَالَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالصَّحِيحُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ فِي هَذَا الْمَعْنَى مِنْ قَوْلِهِ غَيْرُ مَرْفُوعٍ إِلَى ابْن عَبَّاسٍ ﵁
٢٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ ﵀ أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ حدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْمَاطِيُّ بَغْدَادِيٌّ، نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، نا أَيُّوبُ، عَنْ مَنْصُورٍ، ثُمَّ لَقِيتُ مَنْصُورًا، فَحدَّثَنِي عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ فِي الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ: «أَنْصِتْ لِلْقُرْآنِ كَمَا أُمِرْتَ؛ فَإِنَّ فِي الْقِرَاءَةِ لَشُغُلًا وَسَيَكْفِيكَ ذَلِكَ الْإِمَامُ»
٢٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، ⦗١١٠⦘ ثنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، نا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّه صَلَّى بِأَصْحَابهِ فَقَرَأَ نَاسٌ خَلْفَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: " مَا آنَ لَكُمْ أَنْ تَفَقَّهُوا ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ [الأعراف: ٢٠٤] "
1 / 109