كتاب القراءة خلف الإمام
محقق
محمد السعيد بن بسيوني زغلول
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٥
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•دراسات موضوعية حديثية
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ يَحْتَجُّ بِهِ مِنْ نَهَى عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ وَبَيَانُ ضَعْفِهِ
٣٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ نا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّفَّارُ، وَابْنُ صَاعِدٍ قَالَا: ثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، نا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَرَجُلٌ يَقْرَأُ خَلْفَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: «مَنْ ذَا الَّذِي يُخَالِجُنِي سُورَتِي؟» فَنَهَى عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: قَوْلُهُ: فَنَهَى عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ تَفَرَّدَ بِرِوَايَتِهِ حَجَّاجٌ، وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ شُعْبَةُ وَابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ وَمَعْمَرٌ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ وَحَجَّاجُ بْنُ حَجَّاجٍ وَأَيُّوبُ بْنُ أَبِي مِسْكِينٍ وَهَمَّامُ وَأَبَانُ وَسَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ فَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ مَا تَفَرَّدَ بِهِ حَجَّاجٌ، بَلْ قَدْ قَالَ شُعْبَةُ: سَأَلْتُ قَتَادَةَ كَأَنَّهُ كَرِهَهُ؟ فَقَالَ: لَوْ كَرِهَهُ لنَهَى عَنْهُ
٣٦١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ صَاعِدٍ، يَقُولُ: فَذَكَرَ مَا رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْهُ، وَهُوَ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ أَحَدُ حُفَّاظِ أَهْلِ الْعِرَاقِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ أَيُّوبُ بْنُ مِسْكِينٍ:
٣٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثُ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ نا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سِنْدَوَيْهِ، نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، نا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: قَوْلُهُ: فَنَهَاهُمْ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ وَهْمٌ مِنَ الْحَجَّاجِ، وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ شُعْبَةُ وَسَعِيدُ بْنُ ⦗١٦٥⦘ أَبِي عَرُوبَةَ وَغَيْرُهُمَا عَنْ قَتَادَةَ
1 / 164